إدارة الطيران الأمريكية تغلق المجال الجوي للكاريبي
“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
نجح الروبوت تشات جي بي تي في امتحان كلية قانون في الولايات المتحدة، تضمن كتابة مقالات عن موضوعات مختلفة، في أحدث اختراق يصنعه الروبوت الذي يتصدر عناوين الأخبار التقنية في العالم، خلال الأسابيع الأخيرة.
وتطرقت المقالات التي كتبها الروبوت تشات جي بي تي إلى موضوعات قانونية مثل القانون الدستوري والضرائب والإضرار بالآخرين، وفقًا لشبكة سي بي إس الإخبارية الأمريكية.
ويعتمد الروبوت تشات جي بي تي، الذي تطوره شركة أوبن آل الأمريكية، على تقنية الذكاء الاصطناعي، بوسعه إنتاج نصوص طويلة بناء على كلمة يدخلها المستخدمة في منصة الروبوت.
ويعمل الروبوت على تحليل كميات هائلة من النصوص الموجودة في الإنترنت لكتابة النص، وذلك كله خلال ثوانٍ معدودة.
وكانت نتائج أداء الروبوت جيدة للغاية لدرجة أن المدرسين حذروا من أنه قد يقود إلى غش واسع النطاق، وحتى نهاية طرق التدريس بصورتها الحالية.
وأفاد أستاذ القانون في جامعة مينيسوتا، جوناثان تشوي، أنه منح الروبوت نفس الاختبار الذي خضع طلابه له، ويتكون الامتحان من 95 سؤال ضع دائرة و12 سؤالًا تعتمد على كتابة نصوص.
وأضاف تشوي وزملاؤه بأن الروبوت تشات جي بي تي حصل على علامة C+، أي نحو 75%.
وعلى الرغم من أن هذه العلامة كافية من أجل النجاح في الاختبار، إلا أنها كانت أدنى من تلك العلامات التي حققها الطلبة في معظم الموضوعات.
وفي كتابة المقالات، ذكر أساتذة كلية القانون أن الروبوت أظهر فهمًا عميقًا لأساسيات القواعد القانونية.
وأضافوا أن أفكاره كانت تتميز بالتنظيم وتماسك البنية.
لكن أداة الذكاء الاصطناعي واجهت صعوبة عندما تعلق الأمر بكتابة الاستجوابات المفتوحة التي لا يمكن الإجابة عنها بـ”نعم” أو “لا”، بل تحتاج تفسيرًا وتوضيحًا.
وكان مسؤولون في ولاية نيويورك منعوا استخدام هذا الروبوت في مدارس بالولاية، لكن المشرفين على تطبيق الذكاء الاصطناعي يقولون إنه قد يكون أداة قيّمة تساعد المدرسين.