الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان، أهمية الأمل في حياة الإنسان، مؤكداً أن سكة الأمل بمثابة المسار الوحيد الذي يمنع قاطرة الإنسان من التحطم.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “اليوم الفاصل بين عامين !”، أنه لا يمر اليوم الأول من العام الجديد دون أن أتلقى رسائل من بعض الأصدقاء والزملاء تحمل أمنياتهم بعام جديد سعيد، في الحقيقة لا يمثل هذا اليوم الأول أي شيء مختلف، فهو كاليوم الذي سبقه واليوم الذي يليه، ودون الاحتفالات التي تشهدها بعض المدن والسهرات التي تشهدها بعض المطاعم والنوادي لا يفرق في شيء عن غيره من الأيام !
وتابع “اللافت أننا كل عام جديد يأتي بأحداث ومآسٍ أكثر من العام الذي سبقه، ومع ذلك لا يتخلى الإنسان عن أمله بعام أكثر رأفة به، لذلك يرجو السعادة كما لو أنه يتعلّق بغصن شجرة في بحر متلاطم الأمواج !”.
وواصل الكاتب بقوله “يفعل ذلك لأنه لا يملك سوى الأمل، ولا يمكنه أن يتخلى عنه لأنه طوق النجاة الوحيد الذي يمكنه من الاستمرار في الحياة والعيش دون الاستسلام لضغوط الحياة ومآسي الأحداث !”.
وأضاف “أما اللافت فهو أن من يصنعون الدمار في العالم ويسبّبون الحزن لسكانه يشاركوننا الاحتفاء بالأعوام الجديدة ويبادلوننا تمنيات السعادة، وكأنهم يعيشون حالة انفصام حادة هي جزء من كارثة البشرية !”.
وختم الكاتب خالد السليمان بقوله “باختصار.. تمضي الحياة على سكة الأمل، فهو المسار الوحيد الذي يمنع قاطرة الإنسان من التحطم !”.