واشنطن تعلق تأشيرات الهجرة لـ 13 دولة عربية
البنك الأهلي السعودي يطرح سندات رأس مال إضافي مقومة بالدولار
التضخم يسجل 2.1% في السعودية خلال ديسمبر 2025
النفط يهبط بأكثر من 2%
المنتخب المغربي يتأهل إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية بعد فوزه على نيجيريا
توقعات بطقس شديد البرودة اليوم على عدة مناطق
الأهلي يفوز على التعاون 2-1 في دوري روشن
جامعة الجوف تعلن فتح باب القبول في 6 برامج دراسات عليا
التدخل السعودي السريع يعالج انسحاب الإمارات من دعم المستشفيات اليمنية
نيويورك تايمز: الهجوم الأمريكي على إيران بات وشيكا
برؤية ثاقبة وعزيمة وطموح يأتي إعلان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، امس الثلاثاء، بإطلاق صندوق الفعاليات الاستثماري ، بهدف تطوير البنية التحتية لصناعة الفعاليات ذات المستوى العالمي في المملكة، للنهوض وتمكين أربعة قطاعات واعدة هي الترفيه والثقافة والرياضة والسياحة.
ويرتبط الصندوق تنظيميًا مع صندوق التنمية الوطني، وتتناغم أعماله وأنشطته مع استراتيجية صندوق التنمية الوطني التي أطلقها سمو ولي العهد.
ومن المقرر أن يعمل الصندوق على تطوير المواقع الثقافية والسياحية والترفيهية والرياضية وإدارتها من قبل المشغل العالميين.
أيضًا يلتزم صندوق الفعاليات الاستثماري بمعايير استثمارية ومالية عالمية تهدف إلى تعزيز محفظته الاستثمارية وذلك من خلال تحقيق النمو المستدام في العوائد ومضاعفة الأصول، والمشاركة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بتنويع مصادر الدخل غير النفطية للمملكة.
وسيسهم الصندوق في تحديد عوائد مالية مستدامة من شأنها أن تشكل عامل دعم وتمكين لجهود ومسيرة التنويع الاقتصادي في المملكة، وتشمل هذه الأصول المعارض الفنية والمسارح ومراكز المؤتمرات ومضامير سباق الخيل، وميادين الرماية وسباق السيارات وغيرها من الأصول في أنحاء المملكة، ومن المتوقع تسليم أول موقع خلال هذا العام.
أيضًا يرتبط الصندوق تنظيميًا مع صندوق التنمية الوطني، وتتناغم أعماله وأنشطته مع استراتيجية صندوق التنمية الوطني التي أطلقها سمو ولي العهد -حفظه الله-.
كذلك سيركز الصندوق على تعزيز آفاق الشراكة والأعمال بين القطاعين العام والخاص وتأمين البيئة الداعمة لصناعة الشراكات الاستراتيجية، وزيادة حجم الفرص الوظيفية للمواطنين في المملكة.
ويؤكد المراقبون، أن الصندوق سيعمل على ترجمة طموح المملكة بأن تكون من بين أكثر 5 دول تستقبل السياح على مستوى العالم، وذلك من خلال دعم البنية التحتية لأربعة قطاعات واعدة وهي الترفيه، الثقافة، الرياضة والسياحة.