القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
اشتعلت معركة دبلوماسية أفغانية في قلب العاصمة طهران، بين حركة طالبان والسفير الأفغاني الحالي لدى إيران عبد القيوم سليماني.
ونشب الخلاف عقب قرار حركة طالبان، التي سيطرت على أفغانستان في أغسطس/آب عام 2021، تعيين رئيس جديد للسفارة الأفغانية في طهران، بدل سليماني.
إلا أن السلطات الإيرانية، بحسب مصدر بالسفارة الأفغانية، لم تبت في الأمر حتى الآن، الأمر الذي يعني استمرار قيادة السفارة الأفغانية الحالية بقيادة عبد القيوم سليماني في إدارة شؤون السفارة.
ونقلت وكالة “آوا” الأفغانية للأنباء عن المصدر، الذي رفض الإفصاح عن هويته قوله: إن السفير الجديد الذي عينته حركة طالبان، وهو فضل محمد حقاني، رفض الدبلوماسيون تسليم السفارة له.
وقالت وسائل إعلام أفغانية مستقلة، إن قرار خارجية طالبان جاء عقب اتفاق مع حسن كاظمي قمي، الرئيس الجديد للسفارة الإيرانية في كابول، ومساعد الرئيس الإيراني للشؤون الأفغانية.
ووصل كاظمي قمي، وهو قائد في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الأسبوع الماضي إلى كابول كسفير جديد بعد عزل السفير السابق بهادر أمينيان، الذي وجه انتقادات حادة لحركة طالبان. لكن مصدراً بالسفارة الأفغانية بطهران، نفى وجود اتفاق بين حسن كاظمي قمي، ووزارة خارجية طالبان بتعيين سفير جديد.
وأكد مصدر مطلع داخل السفارة الأفغانية في طهران، لصحيفة “هشت صبح”، أن تعيين رئيس جديد للسفارة، موضوع أثير في كابول، وتم إرسال خطاب إلى السفارة الأفغانية في طهران، ولم يقبلها الدبلوماسيون.
ووفقا للمصدر، فإن الأنشطة في السفارة الأفغانية في طهران مستمرة كالمعتاد مع القيادة والإدارة الحالية، مشيراً إلى أنه وفق القوانين الدولية لا يمكن تسليم السفارة الأفغانية في طهران إلى طالبان.
وقال الرئيس الحالي للسفارة الأفغانية عبد القيوم سليماني لموقع صحيفة “هشت صبح”، إنه و18 دبلوماسيًا من السفارة الأفغانية كتبوا خطابات استقالة جماعية وقالوا إنهم لا يعملون مع جماعة طالبان. وتابع: وفقًا لاتفاقية فيينا، لن يسلموا السفارة ليس لطالبان بل للدولة المضيفة.
وكانت الخارجية الإيرانية رفضت العام الماضي تسليم السفارة الأفغانية في طهران إلى حركة طالبان، حتى الاعتراف بحكومة الحركة، بناءً على القوانين والمواثيق الدولية.