إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
ارتفع عدد قتلى التفجير الانتحاري بمسجد الشرطة، في مدينة بيشاور بشمال غربي باكستان، إلى ما لا يقل عن 83 شخصًا، حسبما ذكرت مصادر طبية ووسائل إعلام باكستانية، صباح اليوم الثلاثاء.
وكان مسؤولون ذكروا في وقت سابق، الثلاثاء، أن عدد القتلى، في التفجير، الذي وقع أمس الاثنين، ارتفع إلى ما لا يقل عن 59 شخصًا، فيما أصيب نحو 157 آخرين عقب قيام انتحاري بتفجير نفسه في مسجد الشرطة.
وكان معظم الضحايا من رجال الشرطة حيث يقع المسجد المستهدف داخل مجمع مترامٍ يستخدم أيضًا كمقر للشرطة في مدينة بيشاور.
وقالت الشرطة إن المهاجم اجتاز عدة حواجز تحرسها قوات الأمن للوصول إلى مجمع المنطقة الحمراء الذي يضم مقرًا للشرطة وإدارة لمكافحة الإرهاب في مدينة بيشاور المضطربة شمال غربي البلاد.
وقال قائد شرطة بيشاور إعجاز خان لرويترز: كان تفجيرًا انتحاريًا، وأضاف: 170 أصيبوا، بينهم كثيرون في حالة حرجة.
وقال خان للصحفيين إنه وجد آثار متفجرات، وأن الأمر ينطوي على ثغرة أمنية بشكل واضح، إذ تسلل الانتحاري عبر المنطقة الأكثر تأمينًا في المجمع.
وأشار خان إلى أن المسجد كان فيه حوالي 400 مصل، وأن معظم القتلى من رجال الشرطة، بحسب رويترز.
وأعلن سربكاف مهمند، أحد قادة حركة طالبان باكستان، مسؤولية الحركة عن الهجوم، فإن المتحدث باسم الحركة محمد خراساني نفى ذلك، بحسب الأسوشيتد برس.
من جهته، ذكر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عبر تويتر، أن الحجم الهائل لهذه المأساة الإنسانية لا يمكن تصوره. وهذا يرقى إلى هجوم على باكستان، وذلك بعد زيارته الجرحى في بيشاور.
وتوعد الرئيس باتخاذ إجراءات صارمة ضد من يقفون وراء التفجير، معبرًا عن تعازيه لأسر الضحايا.