إنفاذ يطرح 86 مزادًا عقاريًا لبيع أكثر من 1,300 أصل في مختلف المناطق
اعتمدتها الشؤون الإسلامية.. تفاصيل لائحة تنظيم العمل لـ 60 ألف موظف وموظفة
ولي العهد يرأس القمة الخليجية التشاورية
وزير خارجية الإمارات يصل إلى جدة وفيصل بن فرحان في استقباله
استضافة السعودية للقمة الخليجية التشاورية تعزز التكامل وتدعم الاستقرار الإقليمي
الأفواج الأمنية تقبض على مخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما 11 كيلو قات
الشؤون الدينية بالمسجد النبوي تطلق مبادرة بشائر الوصول
قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون يصلون إلى جدة وولي العهد في مقدمة مستقبليهم
طرح 30 مشروعًا عبر منصة استطلاع
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة حائل
اعتقلت السلطات البرازيلية ألف شخص بعد اقتحام أنصار الرئيس السابق المهزوم في الانتخابات، جايير بولسونارو، مقرات للدولة في العاصمة برازيليا.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية، إنه مع اعتقال أكثر من ألف شخص، لم تنته المرحلة الأولى من التمرد الموعود المؤيد لبولسونارو بانقلاب عسكري، بل بتذمر.
وأضافت: بالنسبة للأطراف الراديكالية للحركة، كانت النتيجة بمثابة نهاية مخيبة للآمال لما كان وقتاً حزيناً.
وأوضحت أن لولا بدأ على نحو ثابت في تنظيم حكومة جديدة. وبتكلفة، أبرم تحالفاً مع سياسيي الوسط ويمين الوسط في تكتل سنتراو، أو الوسط الكبير، في محاولة لتأمين دعم برلماني.
وفي نهاية أسبوعه الأول في منصبه، تصرف الرئيس بسرعة لتأمين العاصمة البرازيلية، والسيطرة على الشرطة من حكومة ولاية برازيليا.
ولم تفعل الشرطة التي كلفتها السلطة المحلية في البداية بحماية المنشآت الحكومية شيئاً يذكر لردع المهاجمين. وفي غضون ساعات، تم تعليق عمل كل من الحاكم وسكرتير الأمن، وهو سياسي شغل منصب وزير في عهد بولسونارو.
ومن المحتمل أن تتمتع الحملة اليمينية المتطرفة بدفعة ثانية هذا الأسبوع، إذا نفذ سائقو الشاحنات المؤيدون لبولسونارو تهديداتهم بإغلاق الطرق وتطويق مصافي النفط، ما قد يؤدي إلى قطع إمدادات الوقود عن المدن البرازيلية.
وعلى الرغم من كل الأضرار الناجمة عن تحطيم نوافذ زجاجية، وأعمال فنية حداثية، وأثاث ومعدات إلكترونية فإن هذه الهجمات بالكاد تصل إلى المرحلة الأولى من الانتفاضة، وبسبب هذه الأحداث ربما تعززت قوة لولا في الأمد القريب، بحسب صحيفة الجارديان.