رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
سلط موقع Digital Journal الضوء على تركيز السعودية على الاستثمارات في قارة إفريقيا وخاصة في دول كينيا وتنزانيا وأوغندا وغيرهم، لتنويع شركائها.
وقال التقرير: تماشيًا مع هذه السياسة، تسعى الرياض إلى تحقيق الأهداف التالية: الاستثمار في القدرات الجيوسياسية لهذه الدول، استقطاب الخبراء في صناعتها النفطية، وضمان الأمن الغذائي.
ويعتبر الوضع الجيوسياسي في تنزانيا وأوغندا وكينيا ذا أهمية بالنسبة للمملكة؛ حيث تمتلك الدول الثلاث إمكانية الوصول إلى أعالي البحار.

وأضاف التقرير أن المملكة تسعى لبناء مساجد وجامعات لتعزيز الأنشطة الثقافية، وبالنسبة لصناعة النفط، تحتاج المملكة إلى العمال الأفارقة المهرة، حيث ترسل كينيا وأوغندا وتنزانيا العمال إلى هناك.
وتحاول الرياض أيضًا استخدام الأراضي الخصبة لهذه البلدان لإنتاج المحاصيل لتعزيز الأمن الغذائي لها.
واستثمرت السعودية في البلاد الإفريقية في مشاريع بعدة مجالات مثل المياه، ففي غينيا قدمت منحة مشروع مياه بقيمة 8 ملايين دولار في نوفمبر الماضي، وكذلك حفر ما يقرب من 140 بئرًا، وسيتم تجهيز بعضها بمضخات مياه تعمل بالطاقة الشمسية.
ولفت الموقع الإلكتروني إلى أن المملكة وقعت مؤخرًا على سلسلة من المشاريع الاقتصادية والبيئية في إفريقيا منها:
واختتم التقرير قائلًا: إفريقيا جذابة من وجهة نظر الاستثمار بسبب مواردها الطبيعية والافتقار النسبي للتنمية في بعض الأجزاء، وهو ما يعني أنها تمثل سوقًا ضخمًا وفرصة استثمارية رائعة للمملكة، وهو ما يحقق الربح لجميع الأطراف.