أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
يترقب العالم تجربة فضائية فريدة من نوعها، الاثنين المقبل، حيث سيتم فيها إطلاق أول قمر اصطناعي من الفضاء وليس من كوكب الأرض، وهو ما يجعل الأمر فريدًا من نوعه.
وستبدأ التجربة من بريطانيا علمًا بأنها كانت في السابق ترسل أقمارها الاصطناعية إلى دول أخرى من أجل إطلاقها.
وعادةً، كانت تتم مشاهدة عملية إطلاق عمودية للصواريخ الفضائية من مركز كينيدي للفضاء في ولاية فلوريدا، لكن عملية الإطلاق المرتقبة ستكون أفقية، إذ ستقلع الطائرة المعدلة كما الطائرات التجارية المعروفة من مطار بريطاني.
وستتم عملية الإطلاق عند الساعة 22:16 ليل الاثنين من مطار نيوكواي في مقاطعة كورنوال غربي إنجلترا، بعد أن تنتهي الرحلات التجارية في المطار.

وتقول شركة فيرجن أوربت التي تنظم التجربة إنها جاهزة لهذه المهمة التاريخية.
وأعدت السلطات البريطانية مواعيد احتياطية في حال تعذرت عملية الإطلاق بسبب الطقس، الاثنين المقبل، وتشمل المواعيد الاحتياطية: 13، 15، 18، 19 و20 يناير.
وفي حال تمت العملية في موعدها، فإن بريطانيا على موعد مع كتابة التاريخ، خاصة أن التجربة تتزامن مع الذكرى الخمسين لانطلاق مشروع الفضاء البريطاني.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، تستند عملية الإطلاق على طائرة بوينغ 474 المعدلة، التي ستحمل تحت أحد أجنحتها الصاروخ الذي يبلغ طوله 21 مترًا، ويحمل الصاروخ على متنه هو الآخر عددًا من الأقمار الاصطناعية.
وعندما ستصل الطائرة إلى ارتفاع محدد هو أكثر من 10 آلاف متر بقليل، وتحديدًا فوق المحيط الأطلسي سيتم إلقاء الصاروخ منها وبعدها سينطلق في رحلته إلى الفضاء.
ويتوقع أن يستمر السقوط الحر للصاروخ ثواني معدودة قبل أن يشتعل وينطلق بسرعة كبيرة جنوبًا، وفي اللحظة التي سيصل فيها إلى مدار الأرض المنخفض، سيطلق حمولته من الأقمار الاصطناعية.