سلمان للإغاثة يوزع 24,300 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
وظائف شاغرة بـ مستشفى قوى الأمن
الجوازات تبدأ باستخدام الدراجات الكهربائية في منفذ جسر الملك فهد
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية الكويت
ضبط 8,352 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الأخدود يتغلب على الفتح بهدف دون رد
وصول 9 شاحنات إغاثية جديدة مقدمة من سلمان للإغاثة إلى عدن
رصد 7 بقع شمسية من سماء عرعر
تقوم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بغسل وتطهير المسجد الحرام 10 مرات يوميًّا، ويقوم بذلك 4 آلاف عامل وعاملة، على مدار 24 ساعة، وتتم عمليات الغسل داخل المسجد الحرام وسطحه وساحاته ومرافقه.
وأفاد مدير إدارة تطهير وسجاد المسجد الحرام جابر بن أحمد الودعاني أن عمليات الغسل والتطهير تتم عبر كفاءات تم تأهيلها وتدريبها للقيام بأعمال الغسيل، وفق نظام دقيق يراعي كثافة الأعداد واختلاف الثقافات، وشرف المكان والزمان، كما تُستخدم معدات الغسيل والآليات الحديثة؛ للمحافظة على نظافة الأرضيات والمداخل، مع غسل الجسور والعبارات الموجودة في الساحات، وأطراف الحوائط والأعمدة والزوايا، ومجاري تصريف المياه في كل موقع، إضافة إلى تخصيص معدات خاصة لغسيل صحن المطاف ومعدات خاصة بالمسعى، وأخرى للمصليات، والساحات الخارجية، وآليات كهربائية لإخراج المخلفات إلى خارج المسجد الحرام.
وأضاف الودعاني أن العمل يبدأ باتجاه المعدات إلى داخل الحجر لغسله، ويقوم بذلك مجموعة من العمالة مستخدمين المساحات الجلدية، ويعقب ذلك تجفيف الأرضيات، مشيرًا إلى أن الآليات والمعدات تتجمع في المكان المخصص لتهيئتها للنزول إلى صحن المطاف، بعد التأكد من سلامتها؛ لتتم عملية الغسل بالدوران حول الكعبة المشرفة.
واستطرد بقوله: “عمليات التطهير تتم باستخدام المساحات الجلدية بطريقة فنية وسريعة لا تتسبب في إعاقة الطائفين، كما أن تطهير كامل المطاف يستغرق حوالي عشرين دقيقة، وأضاف أن أرضيات المسجد الحرام يتم تطهيرها باستخدام مواد خاصة بالمسجد الحرام، مع استمرارية عمليات رش المعطرات الخاصة.
واختتم الودعاني حديثه بأن هذه الخدمات والجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، داعيًا الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، خير الجزاء على جهودهم ودعمهم الدائم للحرمين الشريفين.