“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
ضبطت السلطات المصرية، مجموعة من الأشخاص كانوا يحفرون حول تمثال فرعوني ضخم للملك رمسيس الثاني، في أسوان، تمهيدًا لسرقته.
وقال مدير آثار أسوان، شاذلي علي: تلقيت بلاغًا من حراس المحجر الجنوبي القديم بمنطقة الشلال في أسوان بوجود مجموعة من الأشخاص يقومون بالحفر حول التمثال الراقد غير المكتمل للملك رمسيس الثاني، في محاولة منهم لسرقته، وفقًا لسكاي نيوز عربية.
وأردف المسؤول المصري أنه أمر بتشكيل لجنة أثرية وأرسل أعضاء اللجنة للمكان، فيما جرى التنسيق مع شرطة السياحة والآثار لأجل نصب كمين لأولئك الأشخاص.
وتابع شاذلي أن حراس المنطقة تمكنوا بالفعل من ضبط ثلاثة أشخاص، بينما تمكنت مجموعة أخرى من الهرب، وذلك قبل أن يتمكنوا من الاستيلاء على التمثال.
وحضرت شرطة السياحة والآثار واتخذت الخطوات القانونية ضد المتهمين المقبوض عليهم، وأحالتهم للنيابة وبحوزتهم الأدوات التي كانوا يستخدمونها في الحفر.
وأوضح أن المكان عبارة عن محجر أثري يضم التمثال الراقد غير المكتمل للملك رمسيس الثاني وبعض الأحواض الرومانية وبعض النقوش الصخرية، وهي منطقة أثرية جبلية مفتوحة تتبع منطقة آثار أسوان والنوبة.
وأبدى المسؤول المصري اندهاشه مما فعله هؤلاء الأشخاص، لأن المتعارف عليه هو محاولة سرقة قطع أثرية صغيرة الحجم، بحكم سهولة إخفائها، في حين أن هذا التمثل ضخم، ولا يعلم كيف كانوا سيخفونه لو أنهم استولوا عليه.
من جانبه، قال خبير الآثار المصرية، مدير منطقة آثار وادي الملوك في الأقصر، علي رضا، لموقع “سكاي نيوز عربية”: إن وزن التمثال لا يقل عن 5 أطنان، “ولذلك، فإن محاولة نقله استغرقت وقتًا طويلًا، وذاك مما ساعد في اكتشاف واقعة السرقة”، موضحًا أن التمثال يعود لعهد الأسرة الفرعونية الـ 19.