إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
روى جراح أمريكي، أغرب الأشياء التي اُضطر لإخراجها من أجساد المرضى خلال فترة عمله والتي تراوحت بين المسامير والبراغي وأشواك قنفذ البحر وغيرها من الأشياء.
وبدأ جراح تقويم العظام، نيك باباس، من مدينة نيو أورلينز بولاية لويزيانا، في مشاركة تجاربه في إجراء العمليات الجراحية الصعبة، مما استرعى اهتمام متابعيه.
وبحسب صحيفة ذا صن، فإنه على الرغم من أن معظم العمليات الجراحية التي كان يجريها الجراح الأمريكي تستغرق 30 دقيقة فقط، إلا أن الذكريات التي تركتها ستبقى للأبد على حد وصفه.

وذكر الطبيب البالغ 43 عامًا أن مصابًا وصل إلى المستشفى بعد أن تعرض للدغة ثعبان، التي يمكن أن تجعل اليد تنتفخ مثل البالون، مضيفًا أن الرجل قتل الثعبان بعدما هاجمه.
وأشار إلى أن كل الممرضات كن يرتعشن خوفًا؛ لأن الرجل المصاب بلدغة الثعبان أحضر معه الحيوان المفترس مقتولًا داخل وعاء.
وفي حالة أخرى، أزال الجراح أشواك قنفذ البحر من يد مريض سقط في الماء، وقال إن الأشواك كانت مغروسة في جسم المصاب حتى العظم.

وهناك حالة ثالثة أكثر صعوبة، اضطر فيها لإزالة الأصابع نفسها بعدما تفشت فيها الغرغرينا.
وليس هذا فحسب بل استخرج الحبيبات المعدنية التي تطلق عبر المسدسات، وبالإضافة إلى بعض الأسلاك الكهربائية التي تمكنت من شق طريقها إلى أيادي الأشخاص.
ويقول إنه يشعر بالضيق والصعوبة عندما يطلب منه شخص ما المساعدة في انتزاع مسمار انغرز في جسده ووصل إلى العظم؛ لأن عليه اتباع بروتوكول معين قبل بدء عملية الجراحة.
وأضاف أن عليه أن يجد أين دخل المسمار أو البرغي، ويبحث عن العلامة التجارية للمسمار لتجريب مفكات براغي طبية معينة من أجل إزالته.
وما يصعب المهمة على الجراح، كما يقول، هي أن رأس البرغي قد يتحطم داخل الجسم، أو يعلق في العظم، حينها يتوجب عليه الاستعانة بإزميل طبي من أجل تقويم الأداة المعدنية تمهيدًا لإزالتها.

كما أنه يكون بحاجة إلى صور الأشعة الصحيحة، والأدوات الصحية، وهذا الأمر يمكن أن يكون تحديًا وليس دائما سهلًا.
أما فيما يتصل بالرصاص، فيقول الطبيب إنه في غالب الأوقات يفضل ترك الرصاصة وحدها أو متابعتها مع مرور الوقت، ما لم تخرج من الجلد، مضيفًا: بشكل عام، الجراحون لا يزيلون الرصاص من الأطراف إلا إذا كانت تتسبب بألم أو تضغط على البنية العصبية.
ولفت إلى حالة أخرى غريبة تعود لمصاب وصل إلى المستشفى بعد أن قطع سيف ساموراي 3 من أصابعه، واستغرق الأمر 10 ساعات لإعادة ربط جميع الأعصاب والأوتار والعظام.