قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تستعد حركة السترات الصفراء لتنظيم احتجاجات غاضبة في فرنسا، اليوم السبت، تزامنًا مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات العمالية هذا الأسبوع، حيث انضم الأطباء لتظاهرات غاضبة.
وتسارع الحكومة الفرنسية الخطى لإقرار حزمة إجراءات من شأنها تهدئة غضب الشارع.

ودعت حركة السترات الصفراء، التي انطلقت قبل 4 أعوام، ومثلت التحدي الأكبر والأهم أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في فترة ولايته الأولى، إلى تنظيم تظاهرات في باريس ومناطق عدة أخرى السبت؛ اعتراضًا على قانون التقاعد المطروح حاليًا أمام البرلمان الفرنسي، وأيضًا للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية لاحتواء تداعيات الأزمة الاقتصادية.
وتأتي الدعوة تزامنًا مع تصعيد حركة الإضراب العمالية في مختلف أرجاء البلاد، ودخول الأطباء في اعتصام مفتوح للأسبوع الثاني على التوالي، احتجاجًا على تدني مستوى الخدمات الصحية.
وأبدت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، مرونة حيال إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل، معتبرة أن حلولًا أخرى ستكون ممكنة لتساعد الحكومة بشأن خطتها لرفع سن التقاعد إلى 65 عامًا، وفي نفس السياق، التقت بورن الثلاثاء النقابات لمناقشة خطة الإصلاح.
وأعلن الرئيس ماكرون حزمة إجراءات، خلال كلمته التي ألقاها احتفالًا بالعام الجديد، من شأنها تهدئة الشارع، أبرزها:
يشهد يناير دعوات مكثفة للتظاهر من النقابات العمالية وكذلك اتحاد الخبازين، فضلًا عن دعوات حركة السترات الصفراء، يتشارك جميعها دافع التراجع الاقتصادي في البلاد وتأثير ارتفاع الأسعار، خاصة أسعار الطاقة على حركة الإنتاج.
