ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أكد خطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي، أن العقيدة الإسلامية نهت عن الاختلاف والفتنة، وسدت الطرق إلى كل ما يقضي إليه.
فيديو | خطيب المسجد الحرام ماهر المعيقلي: أحسنوا الظن بالآخرين والتمسوا الأعذار لهم#الإخبارية pic.twitter.com/7JJCiEPkvq
قد يهمّك أيضاً— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) January 27, 2023
وقال المعيقلي خلال خطبة الجمعة اليوم في المسجد الحرام، إن الشريعة الإسلامية دعت الشريعة إلى كل ما يحقق معنى الأخوة ويزيد في الألفة والمودة، ورتبت الأجر والمثوبة عليه، ونهت عن كل ما يؤدي الى الضغينة والفتنة.
وأشار خطيب المسجد الحرام المعيقلي إلى أنه من الأمور التي حذرت منها الشريعة الإسلامية سوء الظن، وهو التهمة بلا دليل، والظن السيئ لا يغني من الحق شيئًا.
واستطرد مستشهدًا بآية من سورة يونس: قال جل وعلا “وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ”، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن سوء الظن بالآخرين.
وأردف: إن حق المسلم على أخيه ان يظن به خيرًا ولا يظن به سوءًا أو يخون ما دام الخير ظاهرًا على أخلاقه، وإن بادرة الثقة ظاهرة على طباعه، فمن شوهد من أخيه الأمن والصلاح فمن ظن به سوءا فهو آثم.
ولفت الشيخ الدكتور المعيقلي إلى ثمرات حسن الظن، مؤكدًا أنه يقضي إلى راحة البال وطمأنينة النفس، وسعادة القلب، وسلامة الصدر.
وتابع: حصنوا أنفسكم بحسن الظن بإخوانكم، موضحًا أن الأصل في المسلم السلامة ولا يعدل عنها إلا بيقين وليس بمنهج الصالحين البحث عن تتبع العورات والبحث عن الزلات والسقطات والفرح بالعثرات وسوء الظن بالمسلمين، فمن كانت تلك سجيته عرض نفسه لغضب الله، مشددًا بضرورة حسن الظن بالآخرين والتماس الأعذار لهم.