وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
يستعد رئيس موظفي البيت الأبيض، رون كلاين للتنحي عن منصبه، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في توقيت صعب بالنسبة للرئيس الأمريكي جو بايدن.
وقالت مصادر مطلعة على خطط رئيس موظفي البيت الأبيض، إن الجدول الزمني الدقيق لتنحي كلين لم يحدد بعد، متوقعة أن يبقى في الجناح الغربي لفترة من الوقت للمساعدة في الفترة الانتقالية لاختيار بديل له.
وتقول شبكة سي إن إن الأمريكية، إن رحيل كلاين سيأتي في وقت صعب بالنسبة لبايدن، فمستشار خاص يحقق في تعامله مع معلومات سرية حينما كان نائبًا للرئيس، بينما تواجه الإدارة الأمريكية وعائلة الرئيس تدقيقًا جديدًا من قبل مجلس النواب الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري.
وأفاد مسؤول مطلع على خطط كلاين بأن قراره بالتنحي لا علاقة له بالتحقيق الجاري بشأن الوثائق السرية التي عثر عليها في مكتب بايدن الخاص، مشيرًا إلى أنه اتخذ القرار قبل الإعلان عن أزمة الوثائق السرية.
فيما نوقش رحيل كلاين المتوقع على نطاق واسع داخل وحول البيت الأبيض في الأسابيع الأخيرة، قال العديد من الأشخاص المطلعين على الموقف إن هناك حساسية حول ربط رحيل كلاين في نهاية المطاف بهذا التطور.
وكان كلاين يفكر في رحيله منذ انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وفقًا لما ذكره شخص مطلع على الأمر، قال إن كلاين أحس بالطبيعة المرهقة لهذا المنصب، مشيرًا إلى أن علاقته التي امتدت لعقود مع بايدن، دفعت بعض مسؤولي البيت الأبيض إلى حثه على البقاء في المنصب لفترة طويلة من الزمن.
وأوضحت الشبكة الأمريكية، أن مسؤولي البيت الأبيض، يحاولون التفتيش في البدائل المحتملة بين أسماء، أبرزها: ستيف ريتشيتي مستشار الرئيس وأحد أقرب مستشاري بايدن منذ سنوات، ووزير الزراعة توم فيلساك؛ ووزير العمل مارتي والش؛ وجيف زينتس المسؤول السابق في إدارة أوباما الذي أدار عملية استجابة بايدن لفيروس كورونا؛ وأنيتا دن، كبيرة المستشارين التي تدير عمليات الاتصالات والرسائل في البيت الأبيض.
وبحسب الشبكة الأمريكية، فإن رحيل كلاين يمكن أن يؤدي إلى تحولات أخرى داخل الجناح الغربي، حيث ينتقل كبار الموظفين إما إلى حملة إعادة الانتخاب المتوقعة أو يقررون بأنفسهم مغادرة الإدارة بعد عامين.
وعند مغادرته، سيكون كلاين من بين أطول رؤساء الأركان خدمة لرئيس ديمقراطي في الفترة الأولى في الآونة الأخيرة، وهي حقيقة لم يغب عنها الناس داخل البيت الأبيض.
ومن الصعب المبالغة في تقدير مشاركته المكثفة في كل جانب من جوانب القرارات الرئيسية التي اتخذت خلال أول عامين من حكم بايدن كرئيس؛ فخلال النصف الأول من إدارة بايدن، لم تكن المداولات الكبيرة والصغيرة، وكل شيء ممهورة بأصابع كلاين، فحسب، بل في أغلب الأحيان كان يشارك فيها بشكل مباشر.