القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
ألقت دراسة جديدة الضوء على جانب آخر مهم للشوكولاتة، وهي الطريقة التي تذوب بها في الفم.
فك علماء من جامعة ليدز شفرة العملية الفيزيائية التي تحدث في الفم، واقترحوا أن مكان تواجد الدهون داخل الشوكولاتة يساعد على جعل الملمس جذابًا للغاية، ويأمل الفريق أن تمهد النتائج الطريق لشوكولاتة صحية أكثر.
وبحسب الدراسة، التي نُشرت فيACS Applied Materials and Interfaces، لم ينظر الباحثون في مذاق الشوكولاتة، وبدلاً من ذلك ركزوا على الملمس.
وتم إجراء الاختبارات باستخدام علامة تجارية فاخرة من الشوكولاتة الداكنة على سطح اصطناعي يشبه اللسان الثلاثي الأبعاد.
وأبانت الاختبارات أن إحساس الشوكولاتة” ينشأ من طريقة تزييتها. وهذا إما من مكونات الشوكولاتة نفسها، أو من اللعاب، أو مزيج من الاثنين.
وعندما تدخل الشوكولاتة فمك وتصل إلى لسانك، فإنها تطلق طبقة دهنية تجعلها ناعمة طوال فترة وجودها في الفم.
وبعد ذلك، يتم إطلاق جزيئات الكاكاو الصلبة وتصبح مهمة من حيث الإحساس باللمس.
ويرى الباحثون أن هذا يعني أن الدهون العميقة داخل الشوكولاتة تلعب دورًا محدودًا إلى حد ما ويمكن تقليله دون أن يتأثر الشعور أو الإحساس بالشوكولاتة.
وإذا كانت الشوكولاتة تحتوي على 5٪ دهون أو 50٪ دهون، فإنها ستظل تشكل قطرات في الفم وهذا يمنحك إحساس الشوكولاتة.
وكشف الدكتور سيافاش سلطان أحمدي، من كلية علوم الأغذية والتغذية في ليدز والباحث الرئيسي في الدراسة: من خلال فهم الآليات الفيزيائية التي تحدث عندما يأكل الناس الشوكولاتة، نعتقد أنه يمكن تطوير جيل جديد من الشوكولاتة الغنية بالدهون لكنها خيار صحي أكثر.
ويفتح بحثنا إمكانية أن يتمكن المصنعون من تصميم الشوكولاتة الداكنة بذكاء لتقليل المحتوى الكلي للدهون. نعتقد أنه يمكن إنتاج الشوكولاتة الداكنة في بنية متدرجة الطبقات مع الدهون التي تغطي سطح الشوكولاتة والجزيئات لتقديم تجربة الانغماس الذاتي المنشودة دون إضافة الكثير من الدهون داخل جسم الشوكولاتة.
ويعتقد الباحثون أن التقنيات الفيزيائية المستخدمة في الدراسة يمكن أيضا تطبيقها على التحقيق في المواد الغذائية الأخرى التي تخضع لتغير طوري، مثل الآيس كريم أو الجبن.