حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
تمكن ناشط بالمجتمع المدني التونسي من تشييد جسر حديدي يخدم تلاميذ مدرسة تونسية نائية، توجد بمنطقة معزولة من محافظة جندوبة شمال غربي تونس.

ويمتد الجسر الحديدي، الذي شيده الناشط كريم بن عرفة تطوعًا بمساعدة من المجتمع المدني في المنطقة، لنحو 6 أمتار، ويهدف إلى تسهيل مرور التلاميذ إلى مدرستهم، بعدما كانوا ينقطعون عن الذهاب لها كلما هطلت الأمطار وفاض الوادي.
وأخرج الجسر أولياء أمور التلاميذ من الضيق والمعاناة، حيث يساهم في التخفيف من معاناة الأطفال عند التنقل عبر مسالك وعرة للوصول إلى مدرستهم بمنطقتهم المعزولة والمهمشة.
واتخذ ابن عرفة، الذي يعمل في مجال الديكور وصاحب شركة للأشغال العامة، قراره قبل نحو عامين، متعاونًا في البداية مع جمعيات خيرية ساعدته في توفير المعدات والمواد الأولية، لكنه واصل عمله بمفرده لاحقًا.
وينهي هذا الجسر عزلة أكثر من 40 عائلة متفرقة على سفوح المنطقة الجبلية ليسهل عليهم عبور الوادي، بعيدًا عن الأخطار التي كانت تهددهم، وليؤمن وصولهم سالمين إلى الطريق الرئيسي.
ابن عرفة، ابن محافظة سليانة شمال غربي البلاد، ذاع صيته في الأعمال الخيرية، حيث يتطوع لإدخال تحسينات على المدارس وفي إنجاز جسور صغيرة لفائدة التلاميذ في مناطق مختلفة من البلاد.
وانطلق ابن عرفة، صاحب مبادرات بناء الجسور على الوديان، في تشييد جسر الأمل، مستغلًّا الحديد القديم الذي وظفه في عمل إنساني خيري.
وعلَّق كريم بن عرفة، على تشييد الجسر قائلًا: “الحمد لله كللت المهمة بنجاح.. استطعت إسعاد الأطفال والأهالي.. وسعادتهم لا تقدر بثمن”، معبَّرا عن سعادته الشخصية باستكمال الجسر.

وأكد ابن عرفة أن الفكرة راودته عندما رأى أن جزءًا من سكان هذه القرية يعاني من مشاكل التنقل كلما فاض الوادي.
ونالت مبادرة كريم بن عرفة، استحسان التونسيين على وسائل التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بالجهود المبذولة وبأهمية هذا العمل الإنساني.