رابطة العالم الإسلامي تُدين الهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفت السعودية
ولي العهد وماكرون يبحثان هاتفيًا التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الصارخ والآثم على أراضي الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على منطقة الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
أثبتت محاولات التحليل النفسي لشخصية الأمير البريطاني هاري أنه يعاني آثار صدمة نفسية تعرض لها، بينما كان لا يزال صغيرًا خلف نعش والدته أميرة ويلز الراحلة ديانا سبنسر في عام 1997.
وأوضحت الأوبزرفر البريطانية، في تحليلها اليوم الأحد، أن هاري مازال يعاني آثار صدمة تسريب تفاصيل الزواج التعيس لوالديه، وهو لا يزال في المدرسة الابتدائية بلندن.
وبحسب الأوبزرفر، فإن تسريبات فاضحة لمكالمات هاتفية بين ديانا وعشيقها جيمس جيلبي، وبين تشارلز وكاميلا، قد تركت أثرًا في ذاكرة هاري الصغير. ولا شك أيضا أن ذلك أثر على استيعابه لطبيعة عمل صحف التابلويد أو الصحافة الصفراء. وبعد مضي عقود على تلك الوقائع، يبدو أننا الآن بصدد اكتشاف آثارها على نفسية الابن الصغير للملك تشارلز.
ووفقًا لتحليلات الخبراء النفسيين فإن هاري بتشجيع من زوجته، أصبح شغوفاً بإذاعة الحقائق، كما أصبح العالم كله بمثابة أريكة طبيبه النفسي – على حد تعبير الأوبزرفر، التي رأت أن الاطلاع على ما تسرب حتى الآن من مذكرات الأمير هاري المسماة بـ “البديل”، وعلى الإعلانات التشويقية لحوارات تليفزيونية أجراها مؤخرا يُظهر شهية مرضية في التطهر عبر الاعتراف الصريح، بحسب الصحيفة.
وترى الأوبزرفر أن ما نعاينه ونسمعه من الأمير هاري هو نشوة البوح بعد عمر من التحفظ والكتمان. وأضافت الصحيفة: على الرغم من إنكاره المباشر، يصعب تخيل أن الأمير هاري بذلك لا يسعى إلى تقويض المؤسسة التي ولد فيها، سواء كان واعيًا لذلك أم لا.
وتنوه الصحيفة إلى أن دوق ودوقة ساسكس عندما قررا التخلي عن مهامهما الملكية واتخاذ مسار مغاير في حياتهما وحياة أطفالهما في كاليفورنيا، عندها أكدا مواصلة ولائهما للملكة وللمؤسسة الملكية بالتبعية، ولكن ذلك لم يعد قائمًا فيما تنجلي عنه تصريحات الأمير هاري.
وتتساءل الأوبزرفر عما يمكن لهجوم من الداخل كهذا أن يؤثر على قدرة المؤسسة الملكية على البقاء؟، وقالت الصحيفة إن هاري وميجان ربما يعتقدان أنه لم يعد لديهما ما يخشيان على ضياعه فيما يتعلق بآراء العامة فيهما، لكن أغلب الظن أنهما لم يريا شيئًا بعد.