أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
لا تزال عملية البحث عن مفقودة خميس مشيط مستمرة رغم مرور قرابة شهرين على غيابها؛ ما دفع الدكتور حسين الفيفي إلى الإعلان عن مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تساعد في العثور عليها.
وقال الفيفي عبر تويتر: “رغم أنه قد مر شهران على مفقودة خميس مشيط ولم يعثر عليها إلا أني لم أعلم إلا الليلة.. وإني أعلن عن مكافأة قدرها خمسون ألف ريال لمن يدلي بأي معلومات عن المفقودة. ولا تنسوا هذه الطفلة وأمها المكلومة من دعواتكم، تحروا بها أوقات الإجابة. أسأل الله أن يردها لأهلها سالمة”.
وتابع: “الخبر مؤلم يتفطر له القلب؛ وهذا وهي ليست ابنتك أو أختك، فكيف بحال أمها وذويها. ألحوا على الله بالدعاء، فقد يكون فيكم من هو قريب من الله. أسأل الله جل جلاله أن يردها لأمها وذويها، وأن يحفظها من كل شر، وأن يكشف ستر مَن تعرَّض لها وآذاها، أسأل الله الذي رد يوسف لأبيه أن يردها سالمة.”
وكانت أم الفتاة المتغيبة قالت في وقت سابق إن ابنتها البالغة من العمر 13 عامًا كانت تعاني من مشاكل نفسية وإصابة في إحدى عينيها.
وأوضحت الوالدة في حديثها لـ “العربية” أنها لم تلجأ للإعلام إلا بعدما ضاقت بها السبل، واستنفدت محاولات البحث عنها، ولفتت إلى الجهود الحثيثة التي بذلها رجال الأمن بمساعدة المسؤولين في العثور عليها، ولكن دون جدوى.
وروت والدة المفقودة، تفاصيل يوم اختفائها، مشيرة إلى أن الطفلة ذهبت لإجراء اختبارها في المدرسة، وعند خروج الطالبات تواجدت الأم لاستلامها وفوجئت بأنها غير موجودة، وتم البحث عنها في كل مكان، ولكن دون جدوى.
وأوضحت أن ابنتها خلال الأيام الأخيرة كانت تعاني من حالة ضيق واكتئاب بسبب عدم قدرتها على الانضباط في الدوام، كما هو الحال مع قريناتها، وكان سبب تحويلها للدراسة المنزلية هو أن عمرها العقلي لا يوازي عمرها الزمني، فعمرها الزمني 13 عامًا والعمر العقلي 7 سنوات، مضيفة أن لدى ابنتها مشكلة في التخاطب.