سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
أكد الكاتب والإعلامي حمود أبو طالب ، أن المخدرات أصبحت خطراً حقيقياً متفاقماً لدينا، لا تؤكده الكميات الهائلة الموجهة للمملكة فحسب وإنما تكدّس المرافق الصحية (القليلة) عدداً والإمكانات المخصصة لمعالجة الإدمان.
وأضاف في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “المخدرات.. ليست خطبة جمعة فقط”، أنه بتوجيه وزارة الشؤون الإسلامية كانت خطبة الجمعة الماضية عن أخطار المخدرات عموماً والتركيز على كارثة مخدر الشبو الذي انتشر كأسرع وسيلة للإدمان وتدمير العقل والتسبب في ارتكاب جرائم شنيعة لا يمكن تصديقها لولا أنها حدثت.
وتابع “هنا نود الحديث عن جانبين، فقد فعلت الوزارة خيراً بتحديد مواضيع خطب الجمعة لتكون متعلقةً بقضايا المجتمع ومشاكله، والتحذير مما يضر الناس والحث على ما ينفعهم، بعد أن كانت بعض المنابر رهينة الآراء الشخصية للخطباء وأفكارهم الذاتية وميولهم وانتماءاتهم وتوجهاتهم الأيديولوجية، كان منبر الجمعة في حالة من الفلتان يستطيع أي خطيب أن يحقن السامعين بما يشاء دون ضبط أو رقابة أو تدخل لمنع الضرر الذي قد يحدث”.
وواصل الكاتب بقوله “أما الجانب الثاني فهو أن المخدرات أصبحت خطراً حقيقياً متفاقماً لدينا، لا تؤكده الكميات الهائلة الموجهة للمملكة فحسب وإنما تكدّس المرافق الصحية (القليلة) عدداً والإمكانات المخصصة لمعالجة الإدمان. ولا بد للجميع من معرفة حقيقة مهمة أن وباء المخدرات لم يستثنِ شريحة عن أخرى، فإذا كانت الفكرة النمطية لدى الكثير أن ضحايا المخدرات شباب صغار استدرجوا للسقوط في براثنها، فلا بد من توضيح واقع قائم بأن من ضحاياها أشخاصاً كباراً متعلمين وحاصلين على شهادات عليا، وموظفين كانوا في مراتب جيدة، معلمين وأطباء ومهندسين وغيرهم ممن قد يصعب تصور سقوطهم في جحيمها، وما نقوله معلومات وليس افتراضات وتوقعات”.
وختم الكاتب بقوله “هنا نود التشديد على مطلبين؛ أولهما توسيع نطاق التوعية بالمخدرات بأساليب علمية مؤثرة تبدأ في كل مراحل التعليم وتمتد إلى كل وسائل الإعلام والنشاطات والفعاليات المجتمعية والرسمية، والمطلب الثاني المهم هو الالتفات العاجل للمرافق الصحية الخاصة بعلاج الإدمان والتأهيل، نحن في حاجة ماسة لزيادة عددها وتطويرها لتكون مرافق حديثة متطورة شاملة لكل مراحل العلاج الطبي والنفسي والاجتماعي والتأهيل والمتابعة اللاحقة”.