نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
تواجه الحكومة البريطانية التي يقودها ريشي سوناك، أزمة جديدة، أدت إلى استقالة وزير بلا حقيبة من منصبه.
وأعلن سوناك، اليوم الأحد، إقالة رئيس حزب المحافظين ناظم الزهاوي من منصبه الحكومي، بعدما خلص تحقيق مستقل بخصوص شؤونه الضريبية إلى ارتكاب خرق جسيم لمدونة السلوك الوزاري.
ويعد الزهاوي، الذي يرأس الحزب الذي ينتمي له سوناك، هو ثاني وزير يغادر حكومة سوناك التي تشكلت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
واستقال وزير الدولة البريطاني لشؤون المكتب الحكومي، غافين ويليامسون، من منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد اتهامات بالتنمر وإرسال رسائل غير لائقة لزملائه.
والزهاوي هو من أصول عراقية وسبق له شغل منصب وزير المالية البريطاني، وتعرض لضغوط سياسية متزايدة لشرح ظروف تسوية ضريبية دفع فيها ملايين الجنيهات الإسترلينية، مقابل عدم سداده لضرائب مستحقة عليه، منذ أن كان وزيرًا للمالية.
وترتبط القضية بأسهم الزهاوي في شركة “يو غوف” لاستطلاعات الرأي التي شارك في تأسيسها في العام 2000 قبل أن يصبح نائبًا في البرلمان.