ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
عامل خرج لجمع القمامة فعاد بحقيبة مليئة بالذهب والمال
“أمانة الشرقية” تبدأ تأهيل جسر طريق خادم الحرمين بالخبر
المملكة ودول أوبك بلس تُعدل الإنتاج وتؤكد مجددًا التزامها باستقرار السوق البترولية
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة والعاصمة المغربية الرباط
“سابل” تفرغ أول سفينة قمح في ميناء نيوم بحمولة 66 ألف طن
جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة توقع ثلاث اتفاقيات شراكة
قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل
أدى ارتفاع درجات الحرارة في الصيف بسبب الاحتباس الحراري إلى حدوث انخفاض كبير في مستويات المياه منذ عام 2018، ولم تتعاف تلك المستويات بسبب موجات الحر في جميع أنحاء أوروبا في السنوات الأخيرة.
وحاليًا، يحذر العلماء من أن أوروبا على حافة كارثة مائية، وأنها تؤثر بالفعل على الحياة البرية والموائل والزراعة.
وقال الأستاذ في جامعة Graz للتكنولوجيا في النمسا، الدكتور ماير غور: قبل بضع سنوات، لم يكن أحد ليتخيل أبدًا أن المياه ستكون مشكلة هنا في أوروبا، لكن حاليًا، تُظهر النتائج أن الوضع المائي في المنطقة أصبح محفوفًا بالمخاطر.
وتابع: خلال أشهر الصيف عامي 2018 و2019، كان هناك نقص مذهل في المياه في وسط أوروبا، ومنذ ذلك الحين، لم يكن هناك ارتفاع كبير في مستويات المياه الجوفية، مع استمرارها بالانخفاض.
ويؤثر الجفاف الشديد على الزراعة في قارة أوروبا ويؤدي إلى نقص كبير في الطاقة، حيث أثرت مجاري الأنهار الجافة والاختفاء البطيء للمياه الراكدة بشدة على الطبيعة والبشر.
ونتيجة لذلك أيضا تفاقم نقص الطاقة في القارة، حيث كافحت محطات الطاقة الكهرومائية لأداء وظيفتها بسبب نقص المياه، فبدون كميات كافية من مياه التبريد، تكافح محطات الطاقة النووية لتوليد ما يكفي من الكهرباء.
ولفتت الدراسة إلى أنه من أجل جمع البيانات، استخدم الفريق قياس الجاذبية عبر الأقمار الاصطناعية لمراقبة موارد المياه الجوفية في العالم وتوثيق تغييراتها في السنوات الأخيرة.