أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
قال الكاتب والإعلامي بدر بن سعود إن القتل أفضل الحلول للتعامل مع مشكلة قرود البابون التي تهدد عابري الطريق.
وقال الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “اقتلوهم” : “لا أميل إلى الحلول التي يتم تدارسها حول التعقيم الكيميــــــائي أو الجراحي للقرود، وأعتقد أن القتل أفضل”.
وتابع الكاتب “أن وزارة البيئة السعودية استعانت بخبيرة بريطانية، اسمها باولا بيبسورث، وهذه الخبيرة تترأس الفريق العلمي لبرنامج تقييم أضرار قرود البابون في المملكة، وقد قالت، قبل فترة، بأن المواطنين يتحملون المسؤولية بإطعــامهم لهذه القرود، وهــــذا الرأي تعلق به منسوبو مركز حماية الحياة الفطرية السعودي، وأصبحوا يرددونه في المناسبات المختلفة وكأنه تتر لمسلسل مكسيكي، والحقيقة أن التوقف عن إطعام القرود في هذه المرحلــة، وبعـــد أن تعودت عليه لأعـــوام طويلة، سيضاعف من اعتداءاتها على المزارع والبيوت والأشخاص، وسيفاقم المشكلة ولن يحلهــا، والدليـل ما قامت بــه الإبل الأسترالية، قبل قرابة الأربعة أعوام، عندما احترقت الغابات وقـــل الماء والغذاء، وكيف أنها اقتحمت مساكن ومزارع الأستراليين بطرق وحشية، وأخذت نصيبها مما استطاعت الوصول إليه”.
وأضاف “حكومة أستراليا، في ذلك الوقت، لم تتوقف كثيراً عند حقوق الحيوان، وأصدرت قراراً بالتخلص من آلاف الجمال كل عام، وذلك بإطلاق النار عليها من طائرات مروحية، وبما يحقق حفظ التوازن الإحيائي، وحماية المزارع والمحاصيل ومصادر المياه الحيوية، ويخفض أيضاً من غاز الميثان الذي يخرج من فضلات الإبل والحيوانات إجمالاً، وهذا الغاز يسبب الاحتباس الحراري، والإبل أحضـــرها البريطانيون لأستراليا من الهند وأفغانستان والشرق الأوسط، وربما كان بعضها مؤهلاً للمشاركة في المزاين والهجن داخل المملكة”.
وتابع الكاتب “الطريقة الأسترالية يتفق عليها غالبية المختصين السعوديين، ويفضلون استخدامها في خفض أرقام قرود البابون لما كانت عليه قبل 50 عاماً، وبما يحيد سلوكياتها العدوانية مع المواطنين والسياح، وعبثها بالوجهات السياحية في أماكن تواجدها المكثف جنوب غرب المملكة، حتى أنها قد تتفوق في أعدادهم على أعداد مرتادي المتنزهات، وهم لا يأتون فارغي الأيدي، وإنما يحضرون معهم النفايات وبقايا الأطعمة ويشوهون المكان ويربكون الناس، مع ملاحظة أن الرقم الذي يتم الاستناد إليه وهو 330 ألف قرد، يعود إلى إحصاء قديم تم في 1987، أو قبل 36 عاماً، والمرجح أن الأرقام الحالية مليونية”.
وواصل الكاتب بقوله “أسباب تغول بابون الهامادرياس معروفة، ولعل أبرزها الإرباك البيئي نتيجة لندرة المفترسات التي تعتمد عليها في نظامها الغذائي، كالنمر العربي والضباع والذئاب والوشق وغيرها، والمواطنون المتذمرون من البابون، كانوا في السابق يسمــمون المفترسات ويقتلونها، بالإضافة إلى الرعي والاحتطاب والصيد الجائر، والتوسع الزراعي والسكني، وإقامة طرق رئيسية وجبلية تستهدف البيئات الطبيعية لقـــرود البابون، بخلاف أن البابون ناقل مثالي لقرابة 15 مرضاً خطيراً أهمها الإيدز”.
وختم الكاتب بقوله “لا أميل إلى الحلول التي يتم تدارسها حول التعقيم الكيميــــــائي أو الجراحي للقرود، وأعتقد أن القتـــــــل أفضل، وسماحة المفتي السابق الشيخ عبدالعزيز بن باز أجاز قتل القرد المؤذي، أو أن يعاد التوازن بذبحها وتقديمها كوجبات للمفترسات في المحميات وحدائق الحيوان، أو تصدر بأسعار رخيصة للدول التي تفضلها كأطعمة”.