قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان إن مهنة المحاماة مهنة شريفة كأي مهنة، ولكنها ابتليت بالدخلاء عليها.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “مهنة شريفة ابتليت بالدخلاء !”: “كان لي صديق من إهمال محامٍ لقضية حقوق كلفه بها ودفع أتعابها مقدماً، لكنه أوكلها لأحد المتدربين في مكتبه، وقال إن المحامي بات يتجاهل اتصالاته بينما القضية تسير في المحكمة باتجاه مجهول مما اضطره لفسخ الوكالة قبل جلسة صدور الحكم، بينما رفض المحامي رد أي جزء من الأتعاب المدفوعة!”.
وأضاف الكاتب “الشكاوى من المحامين متكررة وقديمة، لكن الجديد اليوم أن هناك هيئة للمحامين تعمل على ضمان نزاهة الممارسة والتزام المحامين بقواعد وأخلاقيات المهنة، وتعتني بشكاوى المتضررين ضد المقصرين بحقوق موكليهم!”.
وتابع الكاتب “المحاماة من أعظم المهن ويعمل من خلالها محامون طلبوا العلم ليجعلوا من إحقاق العدالة والدفاع عن الحقوق عنواناً للمهنة، وكانت لي تجربة شخصية مؤخراً مع محامٍ نبيل أنهى لي قضية تخص أحد العاملين على كفالتي خلال أسابيع قليلة بعد أن كانت تؤرقني على مدى سنوات لجهلي بالإجراءات وسبل إنجازها في مكاتب الشرط والنيابة والمحاكم!”.
وواصل خالد السليمان بقوله “في المقابل هناك فئة قليلة من المحامين هم في واقع الأمر تجار مصالح، أثروا من عمولات قضايا النزاعات العقارية والتجارية والفصل في التركات، وهي قضايا مشروعة ونظام العمولات فيها محفز ومقبول، لكن البعض، وأقول البعض، شوه هذه المشروعية، عندما أصبحت مصالحه الشخصية مقدمة على إحقاق الحق، بل إن هناك من استغل مهاراته في التحايل والخداع إلى حد مخالفة القانون لتحقيق مصالحه على حساب العدالة والذمة!”.
وختم الكاتب والإعلامي خالد السليمان بقوله “باختصار.. المحاماة مهنة شريفة يمارسها شرفاء، لكنها كأي مهنة ابتليت بالدخلاء!”.