أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
سيشهد تتويج الملك تشارلز الثالث هذا العام، حفلًا متألقًا في لندن، ومهرجانًا موسيقيًا رائعًا وحفلات في شوارع جميع أنحاء بريطانيا، حيث يسعى الملك الجديد إلى تصوير نفسه على أنه ملك الشعب.
وسيجري التتويج الرسمي يوم 6 مايو في وستمنستر أبي، حيث سيتجنب الملك ارتداء الزي الملكي استكمالًا لخطة ظهوره بصورة ملك الشعب، وفي المقابل، سيظهر بالملابس العسكرية.
سيقود موكب بعد ذلك الملك المتوج حديثًا، إلى آلاف الأشخاص الذين سيصطفون في الشوارع إلى قصر باكنغهام، حيث سينضم بعد ذلك إلى أفراد عائلته على الشرفة للتلويح للجماهير.
ومن المقرر أن تستضيف قلعة وندسور في اليوم التالي حفلًا موسيقيًا سيبث عبر التلفاز في جميع أنحاء العالم، مع آلاف الحفلات في الشوارع في وقت مبكر من بعد الظهر حيث يتجمع الناس للاحتفال بهذه المناسبة.
وسيتبع ذلك عطلة البنوك يوم الاثنين، حيث من المقرر أن يحصل ملايين الأشخاص على يوم إجازة من العمل.
كما أنه من المتوقع أن يصطف عشرات الآلاف من الأشخاص في الشوارع في موكب التتويج الذي يحدث مرة واحدة في العمر، وتأمل الشركة المنظمة في أن تنافس أعداد الحشود التي حضرت جنازة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر.
وسيشهد حفل التتويج، مناصرة الملك تشارلز للاجئين والتنوع والعمل التطوعي.
وخلافًا للتقاليد الملكية البريطانية، سيتم تتويج الملكة كاميلا مع زوجها من قبل رئيس أساقفة كانتربري.

وبدلاً من ارتداء الملابس والجوارب التقليدية التي كان يرتديها أسلافه الذكور، يُتوقع من الملك أن يرتدي الزي العسكري الرجالي الحديث.
سيعقب هذا الموكب موكب آخر، يكون فيه تشارلز وكاميلا مع أعضاء آخرين من العائلة المالكة ويظهرون على شرفة القصر.
وأشارت صحيفة ديلي ميل البريطانية، إلى أن تتويج الملك تشارلز يأتي في وقت حرج لبريطانيا، إذ تكافح الدولة للتعامل مع أزمة تكلفة المعيشة، وتخفيضات الميزانية وموجة من الإضرابات من قبل عمال القطاع العام.