أكثر من 52 مليون قاصد للحرمين الشريفين خلال صفر 1447هـ
السعودية تعزّز الشراكات وتنقل التقنيات لتصبح مركزًا عالميًا لإنتاج الليثيوم
الحوثيون يقرون بمقتل رئيس حكومتهم ووزراء في غارة إسرائيلية
إصابة العشرات إثر خروج قطار عن مساره قرب الضبعة بمصر
منها مخدرات وأسلحة.. المنافذ الجمركية تسجل 1371 حالة ضبط خلال أسبوع
ثوران بركان جبل ليوتوبي لاكي لاكي في إندونيسيا 3 مرات
القبض على 4 مقيمين لترويجهم الشبو في نجران
القبض على مخالف لتهريبه 75 كيلو قات في جازان
بتوجيهات نائب أمير الرياض.. إزالة سوق الإبل في الحائر
ضبط 20319 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
يعكس إطلاق مشروع ضاحية الفرسان والمرحلة الثانية من ضاحية خزام لتصبح أكبر معروض عقاري بالعاصمة الرياض، الاهتمام والدعم المستمر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، لمنظومة الإسكان، بما يساهم في تعزيز استقرار الأسر ورفع نسبة تملكها للسكن.
وما يؤكد على هذا الدعم المستمر، أنه يتم الاهتمام بمستهدفات برنامج الإسكان من أدى إلى تحقيق رفع نسبة التملك إلى 60% في عام 2020 لتصل إلى 70% عام 2030.
وتأتي ضاحية الفرسان على مساحة 35 مليون متر مربع شمال شرق الرياض وتستهدف بناء أكثر من 50 ألف وحدة سكنية تتسع لأكثر من 250 ألف نسمة، وهو ما يساهم في زيادة المعروض العقاري في مدينة الرياض، وفقًا لما أعلنته الشركة الوطنية للإسكان.
أما المرحلة الثانية من ضاحية خزام الواقعة شمال العاصمة الرياض فتأتي على مساحة تتجاوز 21 مليون متر مربع وتستهدف بناء 30 ألف وحدة سكنية لتستوعب 150 ألف نسمة، ومن المتوقع تسليم أولى الوحدات السكنية في بداية عام 2026.
ويهدف هذا كله توفير مجتمعات سكنية عصرية متكاملة المرافق والخدمات، وتنوع الخيارات السكنية لتلبية رغبات الأسرة السعودية، بالإضافة إلى توفير وحدات سكنية ذات جودة عالية وبأسعار مناسبة للقدرة الشرائية، وتعزيز جودة الحياة في المشاريع والضواحي.
وكل ذلك بدعم من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لقطاع الإسكان، حسبما أكد وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل قائلًا: “بدعم من ولي العهد نسعد اليوم بإعلان الشركة الوطنية للإسكان عن ضاحية الفرسان والمرحلة الثانية من ضاحية خزام في مدينة الرياض، التي توفر 80 ألف وحدة سكنية لأهالينا من الأسر”.
وتسهم هذه التسهيلات والمشاريع السكنية الكثيرة في زيادة المعروض من الوحدات العقارية من أجل الوصول للهدف المنشود برؤية 2030.