حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
تنتظر بريطانيا أيامًا عصيبة وذلك مع استمرار إضراب طواقم التمريض، وتخطيط طواقم الإسعاف لسلسلة إضرابات هي الأخرى في فبراير، علمًا بأنه قطاع حساس في الدولة.
ويوضح عدد من المشاركين في إضرابات التمريض، والمؤيدين لها، الأسباب التي دفعتهم لذلك، وكانت أولى الأسباب هي ارتفاع الأسعار ثم أزمة الطاقة بعد وباء كورونا وحرب أوكرانيا.
ونتيجة عدم استجابة حكومة بريطانيا لمطالب النقابات برفع الأجور، وقعت سلسلة كبيرة من الإضرابات على النحو التالي:

وقالت إحدى المضربات، جاي لي سوفليكت: تتحجج الحكومة بأنه لا يوجد أموال لرفع الرواتب، وهو أمر غير مقبول، خاصة وأن الحكومة استطاعت جمع أموال لتسليح أوكرانيا.
وأضافت: العديد من الممرضات يعملن لساعات طويلة، ورغم ذلك يجدن صعوبات في دفع إيجار منازلهن، والرواتب لم تعد تتناسب مع التضخم ومع مشاق العمل بعد زيادة ساعاته نتيجة قلة أعداد العاملين، كما أدى وباء كورونا إلى أن العمل بات أصعب وأخطر، ورغم تصفيق الناس لنا، ولكن الآن تهتف الممرضات: التصفيق لن يدفع الفواتير.