مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
عامل خرج لجمع القمامة فعاد بحقيبة مليئة بالذهب والمال
“أمانة الشرقية” تبدأ تأهيل جسر طريق خادم الحرمين بالخبر
حذرت كل من فرنسا وألمانيا وأمريكا مواطنيها من الهجمات العدائية المحتملة في تركيا، وخاصة في أماكن العبادة، ويأتي ذلك في أعقاب قيام زعيم الحزب السياسي اليميني المتطرف في الدنمارك، راسموس بالودان، بحرق نسخة من القرآن الكريم.
وبعد السويد، حدثت واقعة مماثلة في هولندا والدنمارك، ولذلك فإنه في أعقاب حوادث حرق القرآن الأخيرة في أوروبا، حذرت الحكومة الأمريكية مواطنيها من هجمات انتقامية محتملة ضد أماكن العبادة في تركيا.
وقالت السفارة الأمريكية إن الإرهابيين يمكن أن يهاجموا دون سابق إنذار أو يستهدفوا أماكن العبادة أو الأماكن التي يرتادها الغربيون، مضيفة أن خطر وقوع هجمات إرهابية في تركيا مرتفع بالفعل.
وفي الوقت نفسه، قالت سفارة فرنسا إن الفرنسيين المقيمين في أنقرة أو أولئك الذين سيسافرون إليها مطالبون بإيلاء أقصى قدر من الاهتمام لسلامتهم من خلال الابتعاد عن الأماكن المزدحمة التي يرتادها الأجانب، بما في ذلك الأماكن الدينية.
وبالإضافة لما سبق، قالت السفارة الألمانية إنه بعد حرق المصحف، يتزايد خطر وقوع هجمات إرهابية في تركيا حسب تقييم المسؤولين الأمنيين؛ لذلك، كونوا يقظين وحذرين بشكل خاص عند زيارة المرافق المفتوحة للزوار الدوليين، وتجنب الازدحام والأماكن العامة، وخاصة أماكن العبادة، إذا أمكن ذلك.

ويخطط بالودان للاحتجاج خارج السفارة التركية في كوبنهاغن كل يوم جمعة حتى تقبل أنقرة طلب السويد من الناتو.
وتقدمت السويد وفنلندا العام الماضي بطلب للانضمام إلى الناتو في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، لكن يتعين على جميع الدول الأعضاء الثلاثين الموافقة على عروضها.
وقالت أنقرة إن السويد على وجه الخصوص يجب أن تتخذ أولًا موقفا أكثر وضوحًا من المسلحين الأكراد والجماعة التي تحملها مسؤولية محاولة الانقلاب عام 2016.

وتقول السويد إنها أوفت بالجزء الخاص بها من المذكرة لكن تركيا تطالب بالمزيد بما في ذلك تسليم 130 شخصا تعتبرهم إرهابيين.
وقد أدانت تركيا بشدة الاحتجاجات في السويد وتصرف بالودان الشنيع، حيث قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن السويد يجب ألا تتوقع دعم تركيا لعضويتها في الناتو.