العثور على حطام طائرة مفقودة في منطقة جبلية بإندونيسيا
وزير الصناعة: مشاركة المملكة بمنتدى “دافوس” تجسّد دورها الفاعل بالمحافل الدولية
زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب شرق إندونيسيا
تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان
قتلى إثر انهيارات جليدية وسط النمسا
تعليم جازان يستقبل 364 ألف طالب وطالبة مع بدء الفصل الدراسي الثاني
الديوان الملكي: وفاة الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود
طقس الأحد.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
اكتمال وصول القوات المشاركة في رماح النصر 2026
النصر يخطف وصافة دوري روشن بفوز مثير على الشباب
أكد الكاتب والإعلامي جمال القحطاني أن مشروع النهضة السعودية الكبرى أصبح واقعاً بشهادة الأرقام وبرهان الوقائع والأحداث، مضيفا أن كل يوم بات يحمل حلماً جديداً ما يلبث أن يصبح واقعاً مدهشاً وفريداً.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان “درّة جديدة”: “أن المملكة تمضي قدماً في مشروعها الطموح نحو الخروج من عباءة النفط إلى آفاق الاقتصاد التعددي، وتنويع مصادر الدخل الوطني، وهو بحق مشروع هائل ومصيري، ولا يمكن التعاطي معه بسهولة، فأن تسعى للتحول من اقتصاد يمثل فيه النفط أكثر من 90 %من الناتج المحلي، لتصبح نسبته 30 % فقط، فإنها مهمة صعبة ولا شك، لكن بوجود قيادة رشيدة، وهمة قائد كسمو ولي العهد، بدت المهمة الصعبة قابلة للتنفيذ بل وسريعة المخرجات، يبرهنها تقدم المملكة في المؤشرات الدولية للنمو الاقتصادي، وارتفاع نسب مصادر الدخل غير النفطية في المملكة”.
وقال “في هذا السياق يأتي إعلان سمو ولي العهد عن ضم مشروع الدرعية إلى المشروعات الكبرى المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، ليؤكد حرص سموه على المضي في تحويل المملكة مركزاً ثقافياً وسياحياً بارزاً، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 لإطلاق مسارات اقتصادية واعدة ترفد تنوع الاقتصاد السعودي، كما تخلق مزيداً من الفرص الاستثمارية في العديد من القطاعات”.
وتابع الكاتب “تشكل إضافة الدرعية إلى المشروعات الكبرى الأخرى في صندوق الاستثمارات، رؤية متكاملة لمشروع النهضة الاقتصادية الكبرى والتحول الوطني، إذ تتسم المشروعات الخمسة بتنوع رؤيتها، وتعدد أبعادها الاقتصادية والتنموية، والسياحية، ما يخلق بيئة جاذبة للاستثمارات، ويحقق شرط التكامل الاقتصادي الضروري لأي عملية تحول حضاري واقتصادي حقيقية”.
وواصل الكاتب بقوله “أما على الجانب الثقافي، فإن انعكاسات إدراج مشروع الدرعية ضمن مشروعات صندوق الاستثمارات خليق بتسريع وتيرة المشروع، ورفع كفاءته، بما يبشر بصناعة وجهة تاريخية وحضارية وثقافية عالمية، وموقعاً سياحياً أصيلاً ذا سمات فريدة، ونمط معيشي ومعماري ليس له شبيه، مما سيبوئه مكانة سياحية مميزة، ويحيله بقعة جاذبة للسياح حول العالم، كما أن تكامل وتنوع المشروعات الخمسة سيعزز الجاذبية السياحية للمملكة، ويحقق أهداف الرؤية في جعل السعودية دولة جاذبة سياحياً عبر ميزاتها الفريدة، وبيئاتها المختلفة وتنوع مشروعاتها الترفيهية والسياحية”.
وختم الكاتب بقوله “مشروع النهضة السعودية الكبرى أصبح واقعاً بشهادة الأرقام وبرهان الوقائع والأحداث، وكل يوم بات يحمل حلماً جديداً ما يلبث أن يصبح واقعاً مدهشاً وفريداً”.