اليابان تتغلب على تونس برباعية نظيفة في كأس العالم 2026
ضبط مواطن مخالف لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 21 موقعًا حول المملكة
البلديات والإسكان: “مدننا تشجع منتخبنا” تهيئ المدن والمحافظات لاستقبال الجماهير لتشجيع الأخضر
تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
فانس يصل إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات مع إيران
ضبط مواطن لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
التعادل السلبي يحسم مواجهة الإكوادور وكوراساو في كأس العالم 2026
ذراع مجرة درب التبانة يزيّن سماء الحدود الشمالية في ذروة موسم الرصد الصيفي
ولي العهد الداعم للسلام العالمي في كوالالمبور.. العلماء والشباب وبحث عن سلام للعالم !
قالت المغنية والممثلة الأمريكية، ماري أوزموند، إنها لن تترك ميراثًا لأبنائها أو أحفادها، قائلة إن مجرد التخلي عن المال للناس يولد الكسل والشعور بالاستحقاق.
ماري أوزموند اشتهرت بشكل كبير مع أخيها دوني في سبعينيات القرن الماضي، لديها 8 أبناء و8 أحفاد، وقد انتقدت فكرة الميراث، قائلة إنها تدفع أبناءها إلى العمل بجد ليصبحوا ناجحين بمزاياهم الخاصة.
وأضافت في حوارع مع مجلة يو إي ويكلي: لماذا ستمكّن طفلك من ألا يحاول أن يكون شيئًا ما؟، لا أعرف أي شخص يصبح شيئًا إذا تم تسليمه المال تلقائيًا.
وتابعت: بالنسبة لي، فإن أعظم هدية يمكن أن تقدمها لطفلك هي شغف البحث عن هويتهم من الداخل، والعمل، بالنسبة لي قد قمت بالعديد من الأشياء، وأحب المحاولة وأريد أن أجرب كل شيء.
وأكدت أنها تخطط للاستمتاع بثروتها مع زوجها ستيف كريغ، ومنح الباقي للأعمال الخيرية بعد وفاتها، مشيرة إلى أنها شعرت أن أخلاقيات العمل ضاعت بسبب توقع حصول المرء على ورث.
وأضافت: أعتقد أن كل ما يفعله الميراث هو توليد الكسل والاستحقاق، لقد عملت بجد وسأنفق كل المال وأستمتع مع زوجي.

في الوقت نفسه، اعترفت أوزموند بأنها تحب تدليل أحفادها الثمانية، ومساعدة أبنائها ماليًا عندما يحتاجون إليها، مثل مساعدتهم في شراء سيارة، مع ذلك، فقد وصفت كيف أن العمل الجاد يبني الثقة بالنفس، قائلة: أحبهم أن يتعلموا، أنت لا تحب شيئًا ما لم تكسبه بنفسك.
كما أشارت النجمة الأمريكية، 63 عامًا، إلى أنها اتخذت هذا القرار أيضا كي لا يتشاجر أفراد أسرتها بشأن كيفية تقسيم الميراث.
ويذكر أن أوزموند ليست الوحيدة في هوليوود التي تفكر بهذه الطريقة، إذ سبقها الممثل الراحل كيرك دوغلاس، الذي قدم معظم أمواله، البالغة 61 مليون دولار، للجمعيات الخيرية.