رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
رئيس أوكرانيا يغادر جدة
سفارة السعودية لدى لبنان للمواطنين: غادروا البلاد فورًا
وزارة الدفاع: رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض واعتراض اثنين منها
تعليم الطائف يحدد مواعيد بدء اليوم الدراسي
تعرّض ميناء الشويخ الكويتي لهجوم بمسيّرات دون وقوع إصابات
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة والجمارك
وظائف شاغرة لدى شركة Baker Hughes
11 وظيفة شاغرة بـ فروع مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة في فروع عيادات ديافيرم
توفيت الراهبة الفرنسية أندريه عن 118 عامًا، التي كانت أكبر شخص لا يزال على قيد الحياة في العالم، حسبما أعلنت دار المسنين التي كانت تقطنها.
وكانت لوسيل راندون، التي حملت اسم أندريه عندما انضمت إلى جماعة خيرية كاثوليكية عام 1944، قد تعافت من فيروس كورونا العام الماضي، وفقًا لسكاي نيوز عربية.
وولدت الراهبة الفرنسية في 11 فبراير 1904، وكانت أكبر الأحياء سنًّا في العالم وفقًا لقائمة تصنيف المعمرين العالمية التابعة لمجموعة أبحاث الشيخوخة.
وقال المسؤول الإعلامي في الدار دافيد تافيلا: إن الأخت أندريه رحلت فجر الثلاثاء “خلال نومها”.
وأضاف تافيلا: “ثمة حزن كبير، لكنها كانت تريد الموت. كانت ترغب بلقاء شقيقها الحبيب مجددًا”.
ولا توجد هيئة رسمية تصدر شهادات تثبت أن الأخت أندريه “عميدة البشرية”، لكن الخبراء كانوا يجمعون على أنها كانت الشخص الأكبر سنًّا في العالم الذي يمكن التحقق من عمره في السجلات المدنية.
وقد أكدت موسوعة غينيس للأرقام القياسية ذلك في 25 إبريل، بعد وفاة اليابانية كاين تاناكا عن عمر 119 عامًا.
وكانت الأخت أندريه أكدت في السنوات الأخيرة أنها “ملّت الحياة”، علمًا أنها كانت قعيدة وفقدت بصرها وبعض قدراتها الجسدية.
وولدت لوسيل راندون في 11 فبراير 1904 في آليس جنوبي فرنسا.
وروت في إبريل 2022 عندما أعلنت “عميدة للبشرية” بعدما كانت تحمل هذا اللقب على المستويين الفرنسي والأوروبي: “يقال إن العمل يقتل، لكن بالنسبة لي العمل جعلني أستمر. عملت حتى سن الثامنة بعد المائة”.