الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الإمارات بذكرى يوم عهد الاتحاد
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في تبوك لتهريبه أقراص الإمفيتامين المخدر إلى المملكة
ضبط 15836 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
بدء مغادرة الدفعة الأولى من ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة
الكويت: حريق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه عقب هجوم إيراني
قائد المنتخب الإسباني: ندخل نهائي كأس العالم بطموح التتويج والثقة بقدرتنا على الفوز
طقس السبت.. أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
الكويت تتصدى لهجمات طائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم
أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى بنسبة 4%
نجحت فرق البحث والإنقاذ، في انتشال سيدة وطفليها من تحت الأنقاض في أنطاكيا بعد مرور 228 ساعة على الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا، ويأتي ذلك في ظروف يكاد يكون من المستحيل البقاء على قيد الحياة فيها.
وفي وقت سابق من صباح اليوم الأربعاء، تمكنت فرق الإغاثة التركية، من إنقاذ سيدة مسنة عمرها 77 عامًا في ولاية أدي يامان جنوبي تركيا، بعدما قضت 212 ساعة تحت الأنقاض منذ حدوث الزلزال.
وفي كهرمان مرعش، أنقذت فرق الإغاثة امرأة أخرى عمرها 42 سنة، بعد بقائها 222 ساعة تحت الأنقاض.
ورصدت فرق البحث والإنقاذ القادمة من بورصة، صوتًا من تحت أنقاض أحد المباني في حي خير الله بقضاء أونإيكي شباط في الولاية، وقد تمكنت الفرق من إنقاذ السيدة مليكة إمام أوغلو البالغة 42 عامًا، رغم مرور 222 ساعة على مكوثها تحت الأنقاض.

وفي المجمل، تم إنقاذ 15 شخصًا، اليوم الأربعاء، في تركيا، وذلك بعد مرور نحو 9 أيام من الزلزال الكبير الذي ضرب تركيا وسوريا، وقد قال وزير النقل والبنية التحتية التركي، عادل قره إسماعيل، في مؤتمر صحفي: أنقذنا اليوم 12 شخصًا من تحت الأنقاض، وفرق الإنقاذ تواصل عملها.
ويُذكر أن زلزال شرق المتوسط يوصف بأنه متعدد الطوابق أي أنه ذو قوة تدميرية كبيرة، وقد وقعت هزتان كبيرتان متتاليتان، ما أدى إلى تضرر المباني في الزلزال الأول الذي استمر 75 ثانية فيما انهارت أو زادت الأضرار في الزلزال الثاني الذي دام 25 ثانية.
وبحسب شبكة سكاي نيوز، أثر على منطقة جغرافية شاسعة شملت 10 ولايات يبلغ عدد سكانها نحو 13.5 مليون نسمة في وقت يبلغ فيه عدد سكان تركيا قرابة 86 مليون نسمة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب بلاده، ارتفع إلى خمسة وثلاثين ألفًا وأربعمائة وثمانية عشر قتيلًا، ما يجعلها الكارثة الأكثر فتكًا منذ تأسيس البلاد قبل مائة عام.