التجارة: إصدار 1,987 ترخيصًا لموسم تخفيضات رمضان
القوات الخاصة للأمن والحماية بمعرض الدفاع العالمي 2026.. حلول تقنية تستشرف المستقبل
عميد هندسة القصيم: مركز الأمير سلطان يطور منتجات دفاعية وطنية تنافس العالمية
الجامعة الإسلامية تطلق موقعها الإلكتروني الجديد بهوية “كود المنصات”
تحطّم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في كوريا
وزير الدفاع يوقع على طائرة هوك T-165 في معرض الدفاع العالمي 2026
أنواع وثائق الملكية المعتمدة في منصة إيجار
أمانة نجران تطرح 21 فرصة استثمارية مميزة
ابتسامة موظف الجوازات والسائح الألماني.. بوابة الانطباع الأول الإيجابي عن السعودية
برنامج ريف: التسجيل مجاني وبدون رسوم
ثمن الكاتب والناقد – أستاذ الدراما- في جامعة الملك فيصل الدكتور سامي الجمعان؛ إطلاق وزارة التعليم لمبادرة “المسرح المدرسي” بالشراكة مع هيئة المسرح والفنون الأدائية ووزارة الثقافة، وبالتعاون مع جامعة “موناش” الأسترالية؛ بهدف تطوير وتمكين منظومة داعمة للمواهب الوطنية؛ للإسهام في صنع محتوى مسرحي مُلهم، وخلق فرص وظيفية جديدة في قطاع المسرح والفنون الأدائية.
وقال: “تنطلق أهمية المبادرة من دورها في صناعة جيل واعٍ بالمسرح وأدواته، كما أنها تجد أرضيتها في بيئة المدرسة التي هي لبنة ثانية بعد الأسرة في صناعة ثقافة الإنسان، وتشكيل شخصيته، وصقل مواهبه؛ وجَعلِه قادرًا على مواجهة المجتمع والانخراط في بنائه”، وأتبع: “هذه المبادرة قادرة على الإسهام في تهيئة الجيل الناشئ ووضعه على الطريق الصحيح -منسجمًا مع هذه الفنون-، ومنحه الثقة بقدراته الخاصة مع تجاوز الحواجز النفسية التي تنزوي بالفرد وتجعله خجولًا من تقديم مواهبه الفنيّة”.
وأردف: “علينا أن ندرك حقيقة يفهمها الكثيرون بشكل خاطئ؛ وهي أن المسرح لا بد له من موهبة تتوفر في الشخص، وهذا لا ينطبق بتاتًا على المسرح المدرسي؛ لأن المسرح المدرسي تربية وليس احترافًا، وبالتالي فالجميع في الصف المدرسي لا بد أن يمارسوا المسرح من باب تربية النفس وصناعة الذات، أما جذب الطلبة فيكون بخلق حالة فنيّة جماعية تفيد الفرد في الانخراط مع الجماعة، وممارسة التدرب حتى ولو كان من غير موهبة في الأصل”.
موضحًا أنه لا يمكن صناعة جيل له قيمته، ويعي معنى الفن دون تكثيف الوعي والثقافة بدور الفن والمسرح، وشدد على أن يكون صانع التربية المسرحية بالمدرسة يمتلك رؤية وثقافة عالية المستوى بهذا الدور، وأن يكون صمام أمان للجيل الجديد من المسرحيين الموهوبين؛ في سبيل تأسيس تجربة فنية متكاملة من شأنها صناعة مسرح سعودي احترافي.