أستراليا ترصد سلالة شديدة العدوى من فيروس إنفلونزا الطيور
من الرواتب إلى الكهرباء.. دعم سعودي متواصل يساند الاقتصاد اليمني
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تؤسس لأدب الرحلات العالمي في الجزيرة العربية والمملكة
الموارد البشرية تنشر نتائج استطلاع لائحة قواعد المظهر والسلوك
تركي الفيصل: نريد سَلاماً تاماً خالصاً من حولنا وفي أرجاء المعمورة
سفير المملكة لدى لبنان يدشن عملية استئناف الصادرات اللبنانية للأسواق السعودية
ملعب أتلانتا.. تحفة معمارية تحتضن مواجهة السعودية وإسبانيا في كأس العالم 2026
إسرائيل تعلن وقف هجماتها على لبنان
رياح نشطة على العاصمة المقدسة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة
أكد الرئيس التنفيذي للعربية للإعلانات الخارجية رئيس مجلس إدارة شركة الوسائل السعودية محمد الخريجي، أن التعاقد مع اللاعب كريستيانو رونالدو كان اتفاقًا إعلانيًا بحتًا أكثر من كونه اتفاقًا رياضيًا.
وأشار إلى أن صفقة رونالدو نجحت إعلانيًا، إذ إن متابعي حفل تقديم رونالدو تجاوز عدد متابعي مباراة نهائي كأس العالم، وتابع: “كان دوري في هذه الصفقة هيكلتها إعلانيًا لخدمة المستفيدين، وأولهم المملكة، رونالدو ذكي جدًا، وعرف أن السعودية في طريقها للصعود، ولذلك رغب في الارتباط بدوريها”.
وأوضح الخريجي الارتباط الكبير بين قطاعي الإعلان والإعلام، لافتًا إلى أن قطاع الإعلان واجه الكثير من التحديات التي مكنته من تطوير نفسه.
وأضاف الخريجي خلال مشاركته اليوم في جلسة “قطاع الإعلان في الإعلام” ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام بنسخته الثانية في الرياض، أن شركات الإعلان في السعودية تبحث عن كوادر مدربة، مشيرًا إلى أن نقص الكوادر السعودية هو أكبر تحدٍ يواجه القطاع، موضحًا أننا نعيش في مجتمع شاب يفتقد إلى الخبرة في قطاع الإعلان.
وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف المحتوى المحلي والعالمي، وهو ما يشكل تحديًا أمام شركات الإعلان السعودية، وقال: “سوق الإعلان في السعودية يقدر بـ3 بلايين ريال، أكثر من 60٪ منها موجهة إلى الإعلان الرقمي، ولا يزال تويتر هو الأكثر إقبالًا للمعلنين في السعودية”.
وطالب الخريجي بتطوير وسائل الإعلام السعودية من النمط التقليدي إلى الحديث، داعيًا إياها إلى فتح أقسام تطوير وتحديث، وأضاف: “أهم نقطة في وسائل الإعلام المحلية أن تكون مرنة للوصول إلى المتلقي، من المهم أن يكون لديها التقنية التي تمكنها من الوصول إلى الناس، هناك وسائل إعلامية ماتت، وأخرى جددت جلدها، هناك نماذج من الصحف حية بيننا بسبب تطوير نفسها”.