دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
يمكن أن يساعد الكذب في علاج الأشخاص المصابين بمرض الخرف من حيث تقليل القلق والتوتر، بحسب ما أفاد الأطباء ومقدمو الرعاية وبعض المرضى أيضًا.
وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، يقول بعض المصابين بالخرف إن هناك أوقاتًا يكون فيها من المقبول لعائلاتهم أن تكذب عليهم، وعن ذلك، تقول جوانا فيكس وهي أخصائية نفسية وأستاذة جامعية متقاعدة، تبلغ 54 عامًا، وتم تشخيصها بمرض الزهايمر المبكر في عام 2016 إنها قالت لزوجها أن يكذب عليها كلما اعتقد أن الحقيقة ستقلقها بلا داع.
وفي الوقت نفسه، يقول الدكتور فيكس، الذي يعيش في كولورادو سبرينغز: إن الصدق الشديد لا يخدم أي غرض على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بشخص مصاب بالخرف.
وتابع: قد يكون الكذب على شخص مصاب بالخرف مفيدًا، وهو أمر يتفق عليه العديد من المتخصصين في الرعاية الصحية ومقدمي الرعاية، وكذلك أولئك الذين شًخصوا بالخرف في المراحل المبكرة.
وأضاف: على سبيل المثال، قد يدخل الشخص المصاب بمرض الزهايمر الذي يصر على أن أمه المتوفاة لا زالت على قيد الحياة في حالة من الاكتئاب ويعيش مرة أخرى حالة الحزن على وفاة أحد أفراد أسرته، فما الجدوى؟
واستطرد: في هذه الحالات، يمكن لممارسة الكذب العلاجي، الذي يفضل البعض تسميته بتقنيات الاتصال الإبداعية، أن يحمي الشخص المصاب بالخرف من الضيق غير الضروري.

من وجهة النظر الأخرى، يقول بعض ممارسي الرعاية والأطباء الآخرين إن خداع المريض يمكن أن يقوض ثقته في الأشخاص من حوله، خاصة إذا تكرر ذلك، كما أن الكثير من الناس يشعرون بالذنب أيضًا لخداع أحبائهم.