أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
قضى أكثر من 1240 نازحًا سوريًا نحبه في تركيا بسبب الزلزال المدمر، فبعد أن هربوا من خطر الحرب في بلادهم نفدت أعمارهم تحت ركام الأنقاض.
وكانت هيئة إدارة الكوارث في تركيا قد أعلنت مساء السبت ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال في البلاد إلى 22327 شخصًا.
وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الصحة السورية مساء السبت ارتفاع عدد ضحايا الزلزال في مناطق سيطرة الحكومة إلى 1408 قتلى، بينما تم تسجيل 2341 إصابة، أما منظمة الخوذ البيضاء فأعلنت مساء السبت ارتفاع عدد القتلى في شمال غرب سوريا إلى 2167 بينما تخطى عدد الجرحى الـ3000.
وفي وقت سابق أكد المرصد السوري ارتفاع حصيلة الضحايا في عموم سوريا إلى 5200.
وبذلك يرتفع عدد الضحايا في كل من سوريا وتركيا إلى أكثر من 27500 شخص، بحسب قناة العربية.

ويأتي هذا بينما يستمر رجال الإنقاذ في تركيا بالبحث عن ناجين وانتشال الجثث من تحت الأنقاض، وقد نجحوا بالفعل السبت بإنقاذ عدد صغير من الناجين بعد قضائهم نحو 6 أيام تحت الركام.
وبينما كانت منظمة الخوذ البيضاء قد أعلنت الجمعة انتهاء عملية البحث عن الناجين في شمال غرب سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة، استمر البحث السبت في مناطق الحكومة، لكن قائد فوج إطفاء اللاذقية قد أعلن مساء السبت انتهاء عمليات إخراج ضحايا الزلزال في جميع مناطق هذه المحافظة.

يأتي هذا بينما أعرب نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، عن اعتقاده بأن عدد ضحايا الزلازل في تركيا وسوريا سيتجاوز 40 ألف قتيل.
وقال غريفيث، السبت خلال مقابلة مع قناة سكاي نيوز: من الصعب للغاية إعطاء تقدير دقيق لأن الأنقاض لم يتم إزالتها بعد، لكنني متأكد من أن عدد القتلى سيتضاعف أو يزيد.
وأضاف غريفيث: تواجه سوريا وقتًا أكثر صعوبة في التعامل مع تداعيات هذه المأساة بسبب سنوات الحرب.
