المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجّل 85.95 دولارًا للبرميل
سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع العمليات الجراحية العاجلة في قطاع غزة
موجة حر وعواصف تضرب كندا وتحذيرات من تدهور جودة الهواء
القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
أمطار وبَرَد وأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم في السعودية
الدفاعات الكويتية تعترض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية
وظائف شاغرة في شركة Aramex
قال الموظف السابق بالخارجية الأمريكية، جيمس سوريانو، إن تصريح الرئيس بايدن في وارسو حول استحالة انتصار روسيا في أوكرانيا، يتعارض مع مبادئ السياسة الخارجية التي تبناها جون كينيدي.
وكتب سوريانو، في مقالة نشرتها صحيفة American Thinker الأمريكية، أن كينيدي قال في خطاب شهير ألقاه في عام 1963 أمام خريجي الجامعة الأمريكية، إن الولايات المتحدة يجب أن تمنع أي مواجهة مع الدول النووية من أجل تقليل مخاطر استخدامها.
وأضاف سوريانو: اليوم، لم يعد هذا المبدأ يحدد السياسة الأمريكية تجاه روسيا، الرئيس بايدن ألغى ما قاله كينيدي، وهذا هو بالضبط ما يحدث في أوكرانيا، إذا نظرنا للأحداث التي سبقت الصراع، نجد أن واشنطن فقدت جرأتها، وعملت بحماس وجرأة على توسيع حلف الناتو وصولًا للسياج الروسي.
وخلص المؤلف إلى أن الناتو يرفع من مستوى التصعيد، ويدفع الجيش الأوكراني لخوض مزيد من المعارك، وهدفه الرئيسي هو زيادة التكاليف التي يجب على روسيا دفعها، وفي نفس الوقت حرمان موسكو من تحقيق مكاسب ملموسة.
وشهدت العمليات العسكرية في أوكرانيا منعطفًا كبيرًا، إذ انتقلت من معارك في مختلف الجبهات مع بداية الحرب، إلى التركيز على عمليات قتالية في محور محدد بمنطقة شرق وجنوب أوكرانيا، في الوقت الحالي.
من جانبها، أرسلت الدول الغربية مساعدات عسكرية سخية إلى أوكرانيا، فيما وعدت بأن تقدم المزيد لأجل مساعدة كييف على الوقوف في وجه روسيا، لكن هذه المساعدات لا تسير على النحو تريده كييف، إذ تراجع الدعم الشعبي لمساعدة أوكرانيا في عدد من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة.