إيداع حساب المواطن الأحد المقبل
عبدالعزيز بن سعود يؤدي صلاة الميت على الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني
الشؤون الإسلامية تُرسي عقود صيانة وتشغيل 6478 مسجدًا وجامعًا بأكثر من 408 ملايين ريال
لينة التاريخية.. وجهة تراثية تتوهّج جمالًا شمال السعودية
إحباط محاولة تهريب أكثر من 4.7 ملايين حبة كبتاجون مُخبأة في إرسالية فحم
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة حائل
ضبط مواطن بحوزته 4 أمتار من الحطب المحلي بالشرقية
انقطاع الكهرباء عن قرابة 380 ألف منزل في فرنسا
خطيب المسجد الحرام: سورة “ق” تذكير بالإيمان والبعث ودلائل واضحة على النشور
خالد بن سلمان: حل المجلس الانتقالي قرار شجاع ولا إقصاء ولا تمييز في مؤتمر الرياض
لم تدرك البلوجر سارة محمد أن نزهة مع خطيبها ستنتهي بأن تفقد عينيها، مع 70 غرزة في رأسها ويتخلى عنها خطيبها، وذلك بعدما اعترض طريقهما بلطجية بهدف سرقة السيارة.
وعندما فشلوا في هذا الأمر أطلقوا عليهما النار، مما أدى إلى إصابة سارة بنزيف في المخ وفقدان للبصر وتدمر لأنسجة العين، نتيجة دخول شظايا زجاج السيارة في عينها، وتم نقلها لأحد مستشفيات الإسكندرية للعلاج.
وحينها أكد الأطباء تعرضها لإصابات بالغة، أدت إلى تجمع دموي ونزيف بالمخ وفقدان البصر، حيث خضعت بعدها لإجراء عملية بالمخ.
وقالت البلوجر سارة محمد في تصرحات تلفزيونية، بعد دخولها المستشفى: تم استخراج الزجاج من عيني فيما لم يتمكن الأطباء من استخراج الخرطوش، وغادرت المستشفى بسبعين غرزة في رأسي، وعيني اليسرى بها 3 طلقات خرطوش واليمنى بها طلقة واحدة.
وتابعت: أزالوا الزجاج من عيني ولكن لم يتمكنوا من إعادة النظر، مضيفة أن الأطباء أكدوا أن إحدى عينها لن تتعافى، أما العين الثانية فهناك أمل ضعيف في استعادة بصرها ولكنها تحتاج لتلقي علاج مكثف.
وأكدت سارة محمد أن خطيبها لم يسأل عنها منذ وقوع الحادث سوى مرة واحدة، رغم أنه بحالة صحية جيدة ولم يصب بإصابات شديدة خلال الحادث، وكذلك رغم أنهما جيران بنفس الحي، الأمر الذي سبب لها صدمة كبيرة.
ومن جانبه، قال مصطفى خطيب البلوجر سارة محمد إنه يحاول التواصل معها، لكن أسرتها ترفض، مؤكدًا أنه لن يتركها.

والبلوجر سارة محمد، 21 عاماً، تهتم بمجال الأزياء والموضة ومستحضرات التجميل، ويتابعها 107 آلاف على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.
وتصدر اسمها مواقع البحث خلال الساعات القليلة الماضية، عقب الحادث، حيث عبر المئات من النشطاء عن تعاطفهم الشديد وحزنهم عليها، وأعلنوا التضامن معها للخروج من أزمتها.