رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
تُظهر لقطات تقشعر لها الأبدان، الطفل المعجزة بعد أن وُلد تحت الأنقاض، وهو يُحمل إلى بر الأمان في أحضان أحد المنقذين في منطقة شمال شرق سوريا التي دمرها الزلزال.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإنه بينما نجا المولود، إلا أن والدته ماتت بشكل مأساوي بعد الولادة.
وبحسب وسائل إعلام محلية، دخلت الأم الحامل، التي نزحت من منطقة دير الزور السورية، إلى المخاض خلال الزلزال الذي قتل حتى الآن أكثر من 5000 شخص في أنحاء تركيا وسوريا.
ويصور مقطع الفيديو اللحظة التي يركض فيها أحد رجال الإنقاذ من المبنى المدمر، عبر كتلة من المعدن الملتوي والخرسانة المكسورة والأسلاك الشائكة، حاملًا الرضيع الصغير إلى بر الأمان.

ويركض رجل آخر وراءه ببطانية خضراء مغبرة ثم يرميها إلى منقذ الطفل لإبقاء المولود حيًا ودافئًا.
وشوهد الحشد وهم يشهدون معجزة ومأساة تتكشف أمامهم في آن واحد، فبينما يتم الآن رعاية الطفل إلا أنه بقية أفراد أسرته قد لقوا حتفهم بالكامل في الزلزال.
وبحسب التعليقات على الفيديو، فقد تم تصويره في مناطق ريفية قرب مدينة حلب التي تضررت بشدة من الزلزال الذي ضرب كل من سوريا وتركيا يوم الاثنين بقوة 7.8 درجة.
وقُتل أكثر من 700 شخص في سوريا التي تسيطر عليها المعارضة و538 في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في سوريا.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن الاحتياجات الإنسانية لسوريا هي الأعلى على الإطلاق.