الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة طفل صغير، يحمل لافتة كتب عليها “عشائر دير الزور أرسلت 76 شاحنة مساعدات إلى شمال غرب البلاد، فيما أوفدت الأمم المتحدة 15 شاحنة فقط!”.
لذلك دعا الطفل الذي لم يعرف اسمه، الهيئة العامة للأمم المتحدة إلى انتخاب جده حسين أمينًا عامًّا للمنظمة بدل أنتونيو غوتيريش، في إشارة إلى خذلان المجتمع الدولي لأهالي الشمال المنكوبين.
وهب العشرات من قبائل دير الزور إلى نجدة إخوانهم، في ظل شح المساعدات إلى المناطق السورية المعارضة، ولإنقاذهم من المآسي التي خلفها الدمار في شمال غرب سوريا جراء الزلزال الذي ضرب الأسبوع الماضي جنوب تركيا والشمال السوري.
وأتت تلك الدعوة العفوية بعد أن وصلت قافلة مساعدات إلى شمال غرب سوريا المتضرر من الزلزال قادمة من محافظة دير الزور بشرق البلاد، عابرة خط المواجهة الذي استمر لأكثر من 11 عامًا جراء الحرب.