ديربي الرياض ينتهي بتعادل النصر والهلال 1-1
المنتخب السعودي يتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 17 عامًا متصدرًا مجموعته
التعادل السلبي يحسم مواجهة الخلود والأخدود في دوري روشن
فلكية جدة: شمس منتصف الليل ظاهرة طبيعية تحدث في الصيف
“زُبالا”.. ذاكرة الحج وملتقى القوافل والتجارة عبر العصور شمال المملكة
“سبل” تدعم رحلة ضيوف الرحمن بإيصال بطاقات “نسك” قبل وصولهم للمملكة
التضخم الأمريكي يسجل أعلى مستوياته في 3 سنوات
نيابة عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل مراسم تنصيب رئيس أوغندا
ديري الرياض.. النصر يحسم الشوط الأول بهدف في شباك الهلال
مبادرة طريق مكة في مطار الرباط – سلا الدولي: إرشاد ويُسر واهتمام بضيوف الرحمن
حذرت وزارة الداخلية المنشآت من عقوبة تشغيل الوافدين المخالفين للأنظمة أو تلك التي تترك عمالتها يعملون لحسابهم الخاص أو لدى الغير أو استخدامها عمالة غيرها.
وقالت وزارة الداخلية، عبر مقطع فيديو غراف في تويتر، إن المنشأة التي تشغل الوافدين المخالفين للأنظمة أو تترك عمالتها يعملون لحسابهم الخاص أو لدى الغير أو استخدامها عمال غيرها يعرضها للعقوبات التالية:
1-غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال.
2-الحرمان من الاستقدام لمدة تصل إلى خمس سنوات.
3-السجن للمدير المسؤول لمدة تصل إلى سنة مع الترحيل إن كان وافدًا.
وناشدت وزارة الداخلية، عبر حسابها برسالة تقول فيها: “كن داعمًا لجهود الحد من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، وذلك بعدم تشغيلهم أو إيوائهم أو نقلهم أو التستر عليهم”.
وأضافت: “للإبلاغ عن مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدوج، الاتصال بالرقم 911 في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، والرقم 999 في بقية مناطق المملكة”.
ونشرت وزارة الداخلية بيانًا، يوم السبت الماضي، ضمن حملة وطن بلا مخالف، يتضمن آخر إحصائية لها تفيد بأنه خلال أسبوع، تم ضبط 16781 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في عموم مناطق المملكة، وأنه تم ترحيل نحو 11 ألف شخص منهم خارج السعودية.
شركة دارما للمقاولات
قرار في محله .لكن نحن اصحاب .المنشأة يوجد لنا منافسين من الجنسية اليمنية والسورية في مجال المقاولات تحت إقامة زائر فيما اعلم ويعملون .بدون اي مسؤليه ومكونين مجموعات عماليه ويأخذون أعمال مقاولات .وسوقهم ماشي والمواطن يريد الارخص له لأن هذه الثلة ليس عندها التزامات امام مؤسسات الدوله مثل الضرائب والزكاة والسجلات التجاريه وكذلك التامينات.نحن اصحاب المؤسسات لا نستطيع منافستهم اسعارهم مغريه لانه ليس عليه متطلب رسمي .وحتى الآن لم يوجد لهم نظام يوقفهم او تحسن أوضاعهم وهنا تكون المنافسة في محله .