إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تمكن رجال الإنقاذ، اليوم الثلاثاء، من انتشال 3 أشخاص من تحت الأنقاض في تركيا وذلك بعد مرور 198 ساعة على زلزال شرق المتوسط المدمر، مما قد يمنح بعض الأمل للمنكوبين باحتمالية العثور على ذويهم وأحبائهم.
"İyiyim"
قد يهمّك أيضاًKahramanmaraş'ta depremin 198. saatinde 1 kişi daha enkazdan sağ çıkarıldı.
— Yeni Şafak (@yenisafak) February 14, 2023
وبحسب وكالة الأناضول، نجحت فرق البحث والإنقاذ في إخراج شقيقين من تحت الأنقاض بولاية كهرمان مرعش، وتمكنت الفرق من الوصول إلى الفتى محمد أنس ينينار (17 عامًا) وشقيقه (21 عامًا) باقيين من تحت أنقاض المبنى الذي كانوا يقطنونه في حي ستوتشو أمام بقضاء دولقدير أوغلو.
📌Mehmetçik sevinçten birbirine sarıldı.
Kahramanmaraş'ta, 198. saatte 17 yaşındaki Muhammed enkaz altından sağ olarak çıkarıldı.
— Yeni Şafak (@yenisafak) February 14, 2023
وتم تداول لقطات لعمال الإنقاذ يحملون شخصين على محفتين في انتظار وصول سيارات الإسعاف، ثم تم نقل الشقيقين المصابين مباشرة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأناضول بأنه جرى إنقاذ شخص ثالث في أدي يمان بجنوب تركيا.
وأعلنت السلطات التركية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد وفيات الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي البلاد إلى نحو 32 ألف شخص، حيث قالت إدارة الطوارئ والكوارث التركية (آفاد)، أن عدد وفيات الزلزال ارتفع إلى 31974 شخصًا.
وتسبب الزلزال في تركيا وسوريا إلى تعرض آلاف المباني لأضرار جسيمة، مما يترك ملايين الأشخاص في خطر التشرد، وما يزيد الوضع خطورة هو درجات حرارة الطقس المتجمدة حاليًا.

ويأتي ذلك بالإضافة إلى تضرر المدارس ومرافق الرعاية الصحية والبنية التحتية العامة الأخرى مثل الطرق والمطارات والموانئ ومحطات النفط وخطوط الكهرباء وتوفير المياه والصرف الصحي.
تستمر عمليات الإنقاذ رغم تلاشي الآمال تدريجيا في العثور على ناجين، اليوم الثلاثاء، في تاسع يوم بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وطال أجزاء من سوريا في واحدة من أسوأ الكوراث الطبيعية عبر التاريخ.