سابك تعتمد تحويل 110.9 مليار ريال الاحتياطي العام إلى حساب الأرباح المبقاة
ألعاب نارية وأجراس.. كيف استقبل العالم 2026؟
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
قدمت رئيسة وزراء اسكتلندا، نيكولا ستيرجن، استقالتها بشكل مفاجئ للغاية، صباح اليوم الأربعاء، الأمر الذي تسبب في حيرة وإرباك الحكومة الاسكتلندية.
وأكّدت الزعيمة الاسكتلندية استقالتها المفاجئة، معلنة إجراء انتخابات لاستبدالها كقائدة للحزب الوطني الاسكتلندي، ورغم استبعادها، قبل أقل من شهر احتمال استقالتها، إلا أنها قالت اليوم الأربعاء للصحافيين: في عقلي وفي قلبي أعلم أن الوقت قد حان الآن للاستقالة.
وجاء ذلك الإعلان خلال مؤتمر صحفي في مقر إقامتها الرسمي في إدنبرة، حيث أعلنت ستيرجن الاستقالة بعد أن قادت الحكومة والحزب الوطني الاسكتلندي لمدة 8 سنوات.
وقالت ستيرجن خلال المؤتمر الصحفي: أعتقد أن جزءًا من الخدمة الجيدة هو معرفة عندما يحين الوقت لإفساح المجال لشخص آخر.

وعلى الرغم من أن ستيرجن، 52 عامًا، كانت تتمتع بشعبية كبيرة لفترة طويلة، إلا أنها تعرضت لانتقادات لاذعة مؤخرًا وسط جدل حول قانون يسهل على المواطنين تغيير جنسهم في الوثائق الرسمية.
ومن جهة أخرى، كانت رئيسة الوزراء الاسكتلندية كافحت من أجل استفتاء جديد على الاستقلال لبلادها.
واسكتلندا جزء من بريطانيا، ولكن مثلها مثل ويلز وأيرلندا الشمالية، لديها حكومة شبه مستقلة مع سلطات واسعة في عدة مجالات، منها الرعاية الصحية.
