البحرين تدين استهداف أراضيها بعددٍ من الطائرات المسيّرة الإيرانية
بلدية حقل تهيئ المتنزهات والشواطئ لاستقبال المتنزهين مع بداية الإجازة الصيفية
خلال أسبوع.. ضبط 15231 مخالفًا بينهم 22 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
مصر وإيران تتعادلان 1 – 1 في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026
“المياه الوطنية” تشارك في أسبوع المياه السعودي 2026
“موان” يطرح فرصة استثمارية لإنشاء وتشغيل مشروع معالجة نفايات المسالخ
إسبانيا تهزم الأوروغواي وتتأهل متصدرة للمجموعة الثامنة بكأس العالم
توقيع اتفاق إطار ثلاثي بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل لاستعادة سيادة لبنان
مدرب الأخضر جورجيوس دونيس: أشكر اللاعبين ولم نحقق ما نريد
عواصف وفيضانات عارمة تضرب اليابان
أثارت زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لكييف الأسبوع الماضي، ردود أفعال غاضبة من محاولات بايدن استغلال الموقف لبناء أساس لحملته الانتخابية في عام 2024.
واعتبر مقال صحيفة الأوبزرفر البريطانية، أن حملة بايدن من أجل الديمقراطية العالمية عفا عليها الزمن ومحكوم عليها بالفشل، ويرى المقال أن الأسبوع الماضي كان أسبوع الرئيس الأمريكي جو بايدن، إذ زار خلاله العاصمتين الأوكرانية كييف والبولندية وارسو، وكان أداؤه نشطًا يذكّر بأسلوب حملة انتخابية لرجل أصغر سنًا بكثير.
وأوضح المقال أن بايدن صور نفسه على أنه قلب الأسد (ملك إنجلترا قبل قرون) العصر الحديث، إنه يعتقد أنه وقضية الديمقراطية ينتصران. ولكن للأسف فإنه مخطئ”، بحسب الأوبزرفر.
ويحمل تقسيم بايدن للعالم إلى معسكرين (معنا أو ضدنا) أصداء غير مريحة لعهد جورج دبليو بوش حوالي عام 2001، ولبوتين نفسه. إن حقيقة أن قَدَر أمريكا الواضح بالدفاع عن الحرية والديمقراطية وتعزيزهما في كل مكان هو رسالة تؤتي ثمارها بشكل جيد، في العادة، مع الناخبين الأمريكيين”.
وبعد أفغانستان والعراق، يتساءل العديد من الأمريكيين عن سبب استمرار الولايات المتحدة في تحمل أعباء ومسؤوليات القيادة العالمية، كما دعا إليها السياسيون من جيل بايدن دون تفكير.
ونوه المقال إلى أن الحرب في أوكرانيا تدور حول القوة ومبدأ السيادة الإقليمية، وما إذا كان النظام العالمي المصمم غربيًا سوف يصمد أمام تحديات جديدة من موسكو وبكين.
وتتعدد أوجه فشل بايدن إذ لا تزال تايوان تفتقر إلى الوضوح الاستراتيجي والأسلحة المطلوبة لصد الغزو الصيني المحتمل. لقد فشلت دبلوماسية بايدن النووية مع إيران. إسرائيل وفلسطين هي فراغ سياسي تحدث فيه أشياء سيئة. كان انسحابه من أفغانستان كارثة مخزية”، بحسب الأوبزرفر.
وعندما يتعلق الأمر بما يعتبره المعركة الأكثر أهمية على الإطلاق، من أجل الحريات والقوانين والقيم العالمية، فإن بايدن يخسر الأرض في جميع الجهات، وفق المقال.