الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
المركز الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
أكد الكاتب والممثل المسرحي عبدالله الزيد أن “مبادرة المسرح المدرسي” ستؤسس تجربة فنية متكاملة، وستكشف المواهب المميزة والإبداعية التي من شأنها صناعة مسرح سعودي احترافي.
وأردف: “يعد الجانب المعرفي عنصرًا مهمًا في بناء التجربة الفنية المسرحية؛ فقد تطوّر المسرح إلى صناعة تدار بآليات تنظيمية، وفرق عمل ليست مناطة فقط بالموهبة والرغبة، بل أيضًا بتجويد التجربة عبر استقطاب الخبرات؛ لتحقيق أهداف المبادرات”.
وتطرق إلى أن المسرح يعتبر أحد الفنون المعززة لطاقة الخيال لدى الطالب، إذ يرى أن الخيال عصب التحول، وقد أصبح هذا جزءًا من السردية السعودية الجديدة في الترفيه والسياحة والثقافة، وقال: “إن المبادرة تستهدف عقل الطالب؛ نظرًا لأهمية الذائقة في مختلف إنتاجات التراث الإنساني، إذ أن العقل السطحي يمكنه تقديم الجانب الشكلي من الفنون الصامدة لمدة شهر أو سنة؛ لكسب أرباح عالية، إلا أن التجارب الأصيلة تتطلب عقلًا مفكّرًا متشبعًا في الفلسفة، والتاريخ، والاجتماع، إضافة إلى القراءة في الحقل المسرحي والأدبي، وذلك أثناء ممارسة العمل الفني؛ حتى لا يقع الموهوب في إظهار قوالب مفرغة من هويتها”.
وتابع: “لو أشخصنا النظر في التاريخ؛ سنشاهد فن المسرح صامدًا في الحياة الإنسانية رغم مرور ألفي عام على إرثنا البشري؛ مما يجعلنا متطلعين لمرحلة فنّية تبنى بشكل صحيح، وتأخذ مساحتها المستحقة، ولعل “مبادرة المسرح المدرسي” تساعد في إثراء هذا الجانب باعتبار المسرح أبا الفنون جميعها، والنافذة التعبيرية لشعوب العالم”.
يذكر أن “مبادرة المسرح المدرسي” تأتي تحت مظلة استراتيجية تنمية القدرات الثقافية التي أطلقتها وزارتا الثقافة والتعليم؛ -بهدف ربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق الثقافي-، وتتضمن مبادرات تسعى لتطوير وتحفيز القطاع المسرحي بالمملكة.