طيران ناس يضم روما وميونخ وبودابست إلى وجهات صيف 2026 ضمن 25 وجهة عالمية
أمانة المدينة المنورة تنجز مشاريع أنسنة بمحاور رئيسة لخدمة ضيوف الرحمن
هيئة الأدب تدشّن جناح السعودية في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
إدانة 15 مخالفًا لنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية وتغريمهم أكثر من 10.7 مليون ريال
تربة.. واحة التاريخ الممتدة بين الأودية والحرات
23 مادة.. هيئة العقار تطرح مسودتي إدارة الأملاك العقارية والمرافق العقارية عبر منصة استطلاع
وزارة الإعلام تُنظم النسخة الثالثة من ملتقى إعلام الحج
ضبط مواطنين مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية في جدة
كاميرات جسدية وتقنيات متقدمة.. الغذاء والدواء تعزز كفاءة رقابتها لخدمة ضيوف الرحمن
القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 90 كيلو قات في عسير
أشاد الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتسيير جسر جوي وتقديم مساعدات صحية وإيوائية وغذائية ولوجستية لتخفيف آثار الزلزال على الشعبين السوري والتركي وتنظيم حملة شعبية عبر منصة “ساهم” لمساعدة ضحايا الزلزال في سوريا وتركيا.
ووصف الرئيس العام وقوف القيادة الحكيمة إلى جانب الشعبين السوري والتركي بأنه غير مستغرب إطلاقًا؛ كون المملكة العربية السعودية معروفة بمواقفها الثابتة مع الدول والشعوب العربية والإسلامية ولم تتأخر يومًا ما في تقديم العون والمساعدة والمواد الإغاثية في الأزمات والكوارث الطبيعية، مؤكدًا أن الدعم الإغاثي للمتضررين من واجبات مملكة الإنسانية قيادة وشعبًا، وبلادنا المباركة سباقة في العمل الإنساني.
وقدم الرئيس العام شكره الجزيل وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على مواقفهم النبيلة غير المستغربة التي تأتي امتدادًا للدور الإنساني للمملكة بالوقوف مع المتضررين والمحتاجين في جميع أنحاء العالم بمختلف الأزمات والمحن، مؤكدًا أن خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يستشعران المصاب الذي حل بالشعبين المتضررين من جراء الزلزال، وذلك بتسيير جسر جوي لتقديم المعونة والمساعدات لهم، في وقفة إنسانية غير مستغربة عن المملكة وحكامها، الذين يشهد التاريخ لموافقهم المشرفة في دعم الشعوب المتضررة والتخفيف والوقوف معهم جنبًا إلى جنب؛ تحقيقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية التي حضت على التكاتف والتآزر والتعاون.
وأكد الرئيس العام أن القيادة الرشيدة سارعت في تقديم المساعدات الصحية والإيوائية والغذائية واللوجستية؛ انطلاقًا من حرص خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده على الوقوف إلى جانب المتضررين من أبناء الشعبين السوري والتركي والتخفيف من آثار الزلزال المدمر الذي تسبب في خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات في سوريا وتركيا.
وحض الرئيس العام على المساهمة الشعبية للراغبين بفعل الخير وتقديم المساعدة للمتضررين عن طريق منصة “ساهم” ابتغاءً للأجر والمثوبة، ومن ثم استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.