رئيس وزراء السنغال يؤدي مناسك العمرة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة بـ شركة طيران أديل
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
الشيخ بندر بليله يباشر مهام الفتوى بمكة المكرمة والمختار في المدينة المنورة
فيصل بن بندر يتفاعل مع العرضة السعودية بقصر الحكم احتفالًا بيوم التأسيس
فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
كشفت بكين أن مزاعم الولايات المتحدة بأن المنطاد الصيني كان لأغراض التجسس هي حرب معلومات، عقب إسقاط المنطاد فوق الولايات المتحدة.
وأفادت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، ماو نينج، اليوم الخميس، قائلة: أعتقد أن هذا جزء من حرب المعلومات التي تشنها الولايات المتحدة ضد الصين، وفقًا أسوشيتد برس.
واسترسلت ماو أن المجتمع الدولي يعرف بالضبط من هو في الواقع “إمبراطورية التجسس والمراقبة رقم واحد”.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وصف في وقت سابق، المنطاد بأنه جزء من عملية مراقبة شاملة يقوم بها الصينيون.
وخلال اجتماع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج في واشنطن، قال بلينكن: إن الولايات المتحدة لم تكن الهدف الوحيد لهذا البرنامج الأوسع الذي ينتهك سيادة دول عبر خمس قارات.
وتبادلت الولايات المتحدة، معلومات مع عشرات الدول حول هذا الأمر، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.
وكررت وزارة الخارجية الصينية روايتها عن المنطاد اليوم الخميس.
وأفاد بيان الخارجية الصيني أنه كان منطادًا مدنيًّا دخل المجال الجوي الأمريكي عن طريق الخطأ بسبب قوة قاهرة، وهو مصطلح قانوني للأحداث التي لا يمكن السيطرة عليها.
واختتمت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، قائلة: رغم أننا أوضحنا ذلك مرارًا وتكرارًا، استخدمت الولايات المتحدة القوة لإسقاط المنطاد، وهو أمر غير مسؤول.
وأسقطت واشنطن السبت منطادًا قبالة سواحلها الأطلسية كان قد حلّق فوق مواقع عسكرية حساسة. غير أن بكين أكدت أنه “منطاد مدني يُستخدم لأغراض بحثية، خصوصًا في مجال الأرصاد الجوية”.
وألغى وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، زيارة كانت مقررة إلى بكين، قبل أيام.