المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
ضبط 11967 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل بينهم 17 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
البحرين: اعتراض وتدمير 174 صاروخًا و385 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الغاشم
ترامب يعلن بيع مقاتلات إف-35 لـ السعودية
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 20 صاروخًا و23 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية
أبوظبي: السيطرة على 3 حرائق جراء شظايا اعتراض صاروخ باليستي
باكستان: اجتماع رباعي مع السعودية وتركيا ومصر غداً لبحث جهود التهدئة بالمنطقة
وظائف شاغرة بـ مركز أرامكو الطبي
أضرار كبيرة في نظام الرادار بمطار الكويت الدولي جراء الهجوم الإيراني
اعتراض وتدمير 3 مسيّرات خلال الساعات الماضية
قال الكاتب والإعلامي والخبير الاقتصادي فهد الأحمدي أن أبرز الفروق بين الأثرياء والفقراء هو في تحديد الأولويات، موضحا أن معظم الناس يفضلون امتلاك السلع الاستهلاكية التي تلتهم مداخيلهم ـ وليس شراء الأصول التي تضيف إلى مداخيلهم.
وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة “الاقتصادية”، بعنوان “لماذا يزداد الأثرياء ثراء والفقراء فقرا؟”: “هذه الظاهرة عالمية ويمكنك ملاحظتها في جميع الدول “بما في ذلك الثرية والأقل فسادا”.. يمكنك لوم أي جهة ـ بدءا من وزارة العمل والاستثمار، إلى الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي ـ لكن الحقيقة هي أن مشكلة الطبقتين الفقيرة والمتوسطة تكمن في اعتمادها على مبدأ “العمل مقابل الراتب”.. فمعظم أفراد هاتين الطبقتين يعملون من أجل المال “ويعتقدون أن هذه هي الحالة الطبيعية”، في حين يسخر الأثرياء المال لتوليد المال والعمل بالنيابة عنهم ـ وبالتالي لا يضطرون إلى مطاردته أو حتى العمل من أجله”.
وتابع الكاتب “الفقراء يزدادون فقرًا لأن دخلهم الوحيد يذهب إلى شراء السلع الاستهلاكية وليس إلى الاستثمار أو شراء الأصول المدرة للمال.. لا يملكون مصادر أخرى رديفة ويعيشون دائما في حالة انتظار للصدقة المقبلة. حتى أفراد الطبقة المتوسطة، الذين يملكون مهنة مستقرة وراتبا ثابتا، تتراجع حالتهم الاقتصادية عاما بعد عام بسبب كثرة الالتزامات وارتفاع نسبة التضخم، وانخفاض القدرة الشرائية وعدم امتلاكهم مصادر دخل مساندة”.
وأضاف “وفي المقابل هناك الأثرياء الذين يملكون أصولا واستثمارات تمنحهم تدفقات نقدية مستمرة ومتجـددة ـ رغـم أنهم لا يملكون وظائف ولا يستلمون رواتب.. ولأنهم يملكون مداخيل تفوق احتياجاتهم، يدخلون في استثمارات جديدة “أو يرفعون حجم استثماراتهم السابقة”، فيزدادون ثراء شهرا بعد شهر وعاما بعد عام”.
وواصل الكاتب بقوله حين تخبر معظم الناس بهذه الحقيقة يقولون، لكن كيف يستثمر الفقراء “وأفراد الطبقة المتوسطة” وهم بالكاد يستطيعون العيش بدخلهم الضئيل؟
أولا، يجب أن نعترف بهذه العـقبة.
ثانيا، يجب أن نعترف بأنها عقبة يسهل تجاوزها.
وتاعب الكاتب “الفرق يكمن في المبدأ أكثر من حجم الدخـل. يكمن في الأولويات وضرورة تقـديم مبدأ الادخار والاستثمار على الصرف والاستهلاك.. سيتراجع دخلك باستمرار حين تعتقد أن الاستثمار وشراء الأصول يحتاج إلى مبالغ طائلة، فسهم أكبر شركة في العالم “أرامكو” يمكن شراؤه بـ32 ريالا، وسعر الوحدة في أضخم الصناديق العقارية لا تتجاوز 11 ريالا، في حين يمكنك المشاركة في الشركات المرخصة لها بالاستثمار بـ500 ريال فأكثر”.
تذكر دائما أن أغلب الأثرياء كانوا في الأصل فقراء، وأنهم لم يحققوا النجاح إلا بفضل التزامهم بمبدأ الاستثمار المستمر بأقل مبلغ متوافر.. يبدون متواضعين في مظهرهم وطريقة عيشهم لأنهم صعدوا من الصفر وتعـودوا على التوفير بغرض الاستثمار “بعكس الجيل الثاني الذي ورث الثروة ولا يرى سببا للاقتصاد والتوفير”.
وختم الكاتب بقوله “إذا المشكلة تكمن في الأولويات، وحقيقة أن معظم الناس يفضلون امتلاك السلع الاستهلاكية التي تلتهم مداخيلهم ـ وليس شراء الأصول التي تضيف إلى مداخيلهم.. ولأن معظم الناس يميلون إلى الاستهلاك وعـدم الاستثمار يزداد الفقراء فقرا، والأثرياء ثراء.. في حين يركض أفراد الطبقة المتوسطة فوق سـير متحرك!”.