بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أدان وزير الدفاع في باريس، الأحد، الجزء الأخير من سلسلة أفلام النمر الأسود Marvel، التي تصور القوات الفرنسية التي تم القبض عليها وهي تحاول سرقة موارد تابعة لمملكة واكاندا الإفريقية الخيالية.
ويصور المشهد مجموعة من الجنود الفرنسيين المقيدين ويتم إحضارهم إلى اجتماع للأمم المتحدة، مما يحرج سفير باريس لدى المنظمة الدولية، بعد أن تم القبض عليهم في مهمة سرية إلى قاعدة واكاندان في مالي، وفقًا لفرانس 24.
وغرد السياسي الفرنسي سيباستيان ليكورنو، الذي يشغل حاليًّا منصب وزير أقاليم ما وراء البحار، عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة تويتر، ردًّا على مقطع من فيلم في نوفمبر نشره صحفي، قائلًا: إنني أدين بشدة هذا التمثيل الزائف والمخادع لقواتنا المسلحة.
ويتطرق المشهد إلى مجموعة من الجنود الفرنسيين المقيدين أثناء إحضارهم إلى اجتماع للأمم المتحدة، مما يحرج سفير باريس لدى المنظمة الدولية، بعد القبض عليهم في مهمتهم السرية في دولة مالي الواقعة في غرب إفريقيا.
وفي العام الماضي، سحبت فرنسا قواتها من مالي، حيث كانوا يساعدون في طرد المتطرفين من البلاد لمدة تسع سنوات، في أعقاب التوترات مع المجلس العسكري الحاكم ووصول مرتزقة فاغنر.
وقالت نائبة سفيرة فرنسا لدى الأمم المتحدة، ناتالي برودهيرست، أمام مجلس الأمن: إن وجودهم يعادل الانتهاكات المنتظمة ضد المدنيين الماليين وزيادة عرقلة مينوسما.. وهذا غير مقبول.
وأدى التقدم الذي أحرزته روسيا على ما يبدو في قلب السكان المحليين ضد فرنسا وانتشارها العسكري إلى زيادة المخاطر في معركة الرأي العام في غرب إفريقيا.
ودعت مالي مجموعة المرتزقة فاغنر الروسية إلى تعزيز جيشها بمجرد مغادرة القوات الفرنسية، وكانت هناك تكهنات بأن بوركينا فاسو قد تحذو حذوها.