نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
أثار أكبر تفشٍ لـ إنفلونزا الطيور في التاريخ المسجل، المزيد من مخاوف المسؤولين الصحيين بشأن تأثير المرض وإمكانية انتقاله إلى البشر.
وصرح مدير مركز جامعة كورنيل للوقاية من الأوبئة والاستجابة لها، الدكتور جاي فارما، قائلًا إن هناك قدرًا هائلًا من عدم اليقين بشأن ما يحدث حاليًا لـ إنفلونزا الطيور وما قد يحدث في المستقبل.
وبحسب موقع يو إس إيه توداي الأمريكي، تابع العالم قائلًا إنه لاحظ أن الفيروس بات ينتشر بسهولة بين أنواع الطيور المختلفة، مما يؤدي إلى الموت السريع.

وأضاف: علاوة على ذلك، تم اكتشاف H5N1 في حيوانات مختلفة، بما في ذلك الظربان والثعالب والراكون والدببة وأسود الجبال والدلافين، وهي حيوانات لم تكن لتصاب بذلك الفيروس سابقًا ما يمثل دليلًا قويًا على تحوره.
كما أشار تفشي المرض في مزرعة المنك الإسبانية إلى أن الفيروس ربما يكون قد تكيف مع انتقال الثدييات علمًا بأنه أدى إلى نفوق أكثر من 51 ألفًا من المنك.
وتعد إنفلونزا الطيور مصدر قلق بين الخبراء منذ أواخر التسعينيات، وحاليًا فإن السلالات التي تسببت في تفشي المرض هي فيروسات إنفلونزا الطيور A 2.3.4.4b المعروفة بـ (H5N1)، التي ظهرت لأول مرة في عام 2020 وانتشرت في إفريقيا وآسيا وأوروبا عن طريق الطيور المهاجرة.
وفي أواخر عام 2021، عبرت سلالات H5N1 إلى أمريكا الشمالية، مما أدى إلى إصابة أكثر من 58 مليون دجاجة في 47 ولاية، كما أصيبت أيضًا طيور برية، حيث تم الإبلاغ عن ما يقرب من 6200 حالة هذا الأسبوع فقط.
الآن، تعد إمكانية تحور الفيروس وانتقاله من الطيور إلى البشر مصدر قلق كبيرًا للعلماء، مع تخوفات من إمكانية تحوله لجائحة.
