كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
تسلق جندي تركي على حفارة واستقلها للبحث عن هاتف مفقود لسيدة تبلغ من 75 عامًا تهدم منزلها جراء الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا الاثنين الماضي.

وبحسب وكالة رويترز، فقد كانت السيدة السبعينية تنتظر اتصالًا هاتفيًا من ابنها كي يطمئنها على حياته بعد أن فقدت الاتصال به عقب مرور أكثر من 6 أيام على الكارثة.
وطلبت السيدة التي عرفت نفسها باسم ماما بوسرا، من عمال الإغاثة العثور على هاتفها، وظلت تنتظر الاتصال بابنها في حديقة قريبة حيث تم نصب الخيام لمن أصبحوا بلا مأوى.
وردًا على مناشدتها، تم رفع جندي العمليات الخاصة، مرادان عادل، الذي جاء إلى المدينة الجنوبية من أنقرة للمساعدة في عمليات الإنقاذ، على حفارة حتى يتمكن من الوصول إلى شرفة الطابق الثاني من بقايا المبنى.
وكان الطابق السفلي للمبنى منهارًا مع الواجهة الجزئية الأمامية وتحطمت النوافذ لكن ظل الطابق الثاني متهدمًا إلى حد ما، ولحسن حظ السيدة التركية، فبمجرد وصول عادل إلى الشرفة، سلم عامل إنقاذ آخر حقيبة حمراء تحتوي على متعلقاتها بما في ذلك هاتفها.
بعد ذلك توجه إلى الحديقة حيث تنتظره السيدة بقلق، لكن لسوء الحظ نفدت بطارية الهاتف قبل أن تتمكن من إتمام الاتصال بابنها، ومع ذلك كان قد سمع شخص جوارها اسم ابنها وقال إنه يعرفه وأنه على قيد الحياة وبصحة جيدة.
اتصل الشخص برقم الابن على هاتفه وأجاب بصوت واضح لتنفجر دموع الأم وهي تسمع صوت ابنها لأول مرة منذ وقوع الزلزال.
وقالت السيدة في اللحظة التي سمعت فيها صوت ابنها: كأنك منحتني العالم الآن.